كشف فيديو عمره أكثر من 18 عاما، أن نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايد، المرشح للرئاسة الأمريكية عام 2020، كان يريد تنفيذ ضربة استباقية على كوريا الشمالية.

أعلن بايدن، في 25 أبريل/ نيسان الماضي، ترشحه رسميا، لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020.

قالت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، إن الفيديو، الذي يرجع تاريخه إلى عام 2000، يكشف سياسته جو بايدن الخارجية تجاه كوريا الشمالية.

ويقول بايدن في الفيديو: "إذا امتلكت الولايات المتحدة الأمريكية أدلة واضحة على أن كوريا الشمالية، تنشئ نظاما صاروخيا هجوميا، ولها قدرة على إطلاق أسلحة نووية، ورفضت التفاوض على ذلك، فإنني سأدعم تنفيذ ضربة استباقية من جانب واحد".

وقالت المجلة إن ترشح بايدن للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، يسلط الضوء على سياسته الخارجية تجاه العديد من القضايا ومنها كوريا الشمالية، مشيرة إلى أنها تمثل رؤية الصقور الأمريكيين، الأكثر تشددا من مستشار الأمن القومي الحالي جون بولتون.

وأضافت المجلة "إن هذا التوجه الذي كشف عنه الفيديو الخاص بنائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، يمكن أن ينبئ بإمكانية قيامه بشن حرب ضد كوريا الشمالية، إذا فاز بالرئاسة الأمريكية خلال الانتخابات المقبلة عام 2020".