تلعب راجمات الصواريخ دورا كبيرا في عمليات التمهيد الناري التي تنفذها وحدات الجيش السوري على معاقل التنظيمات الإرهابية في المنطقة منزوعة السلاح تحضيرا لشن عمليات اقتحام هذه المعاقل في إطار العملية العسكرية البرية للجيش باتجاه إدلب.

وحصلت سبوتنيك على لقطات حصرية من مصادرها الميدانية على الخطوط الأمامية، تبرز النشاط المميز للراجمة السوفيتية الصنع (بي إم-21 غراد) على طول الجبهة الممتدة من ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وحتى ريف حماة الشمالي الغربي، حيث تشارك هذه الراجمة مع الراجمات السورية الأقوى في العالم (جولان) في تدمير مراكز ثقل تنظيم جبهة النصرة وما تتضمنه من مستودعات ذخيرة وأسلحة وعتاد وتجمعات إرهابية، تمهيدا لتنفيذ عمليات الاقتحام وانتزاع المزيد من المناطق لإعادتها إلى السيادة السورية.

وتعد راجمة بي إم-21 غراد سوفيتية الصنع، قاذفة صواريخ متعددة، وهي بطول 7.35 أمتار وبعرض  2.40 متر ويبلغ ارتفاعها 3.09 متر، وتزن 13.71 طناً، أما الصواريخ المستخدمة فهي صواريخ غراد من عيار 122 مم.

ويشتق صاروخ "غراد" من التطوير المتواصل الذي جرى على قاذفة صواريخ كاتيوشا الشهيرة والذي ينطلق من على منصة تحمل أربعين أستونا، وهي المنصة الشهيرة باسم "أرغن ستالين" والمحمولة على عربة خاصة مدرعة (مجهزة بزجاج واق من الدخان الكثيف الذي ينبعث من غبار الطرقات والصحارى ومن دخان دوي انفجار الصواريخ عند إطلاقها).