نتوقف امام قصة "الهولوكوست اليهودي"الذي تحييه"اسرائيل" في كل عام الى جانب احتفالها بقيامها عام/1948...ونتوقف امام "هولوكوستهم-المزعوم-" في كل عام في الوقت الذي نتوقف فيه ونحن امام ذكرى النكبة الفلسطينية واغتصاب فلسطين لنتذكر ولنذكر: ان الشعب العربي الفلسطيني يتعرض منذ قرابة قرن ونصف من الزمن الى"هولوكوست" مفتوح على يد المشروع الصهيوني، وان هذا "الهولوكوست" انما يطبق على ارض فلسطين بالبث الحي والمباشر على مدار الساعة...!
وفي كذبة الهولوكوست اليهودي قال الكاتب الاسرائيلي المعروف"يسرائيل شامير"في هآرتس:
"ان اجرامنا تجاوز اجرام روسيا في الشيشان، وافغانستان، واجرام امريكا في فيتنام، واجرام صربيا في البوسنة، وان عنصريتنا -ضد الفلسطينيين - ليست اقل انتشاراً من عنصرية الالمان"، ويؤكد الكاتب في ختام مقاله: "ان آلام اليهود حول الهولوكوست مزيفة، فاما ان نتوب او نحترق بنار الفلسطينيين وكبريتهم".
ولكن- على خلاف حالة "الهولوكوست اليهودي –المزعوم- الذي ما زال يدور حول صحته الجدل الدولي، فان "الهولوكوست الفلسطيني" حقيقة قائمة وملموسة وموثقة ومعززة بكم هائل لا حصر له من الوقائع والمعطيات والوثائق والشهادات  الدامغة ومنها شهادات اسرائيلية على سبيل المثال، وخاصة شهادات الدكتور "ايلان بابيه" في"التطهير العرقي في فلسطين" ، "وبني موريس" في سلسلسة من كتاباته البحثية حول مجازر عام/1948، وغيرهما زخم هائل من الوثائق والشهادات....!
  ولذلك  نتساءل:
- أين "الهولوكوست-الكارثة / النكبة" الفلسطينية المفتوحة في هيئات المنظمة الدولية..؟!
- والاهم والاخطر –لماذا يوافق العالم على عولمة  ثقافة "الهولوكوست اليهودي-تحت الجدل- " في الوقت الذي يغمض اعينه عن الهولوكوست الفلسطيني المفتوح والمرئي بالبث الحي والمباشر...؟!

المقال يعبّر عن وجهة نظر و رأي كاتبه