قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر: إن مخططات صفقة القرن لمحاصرة محور المقاومة لن تمر، كما هو مطلوب حشد كل إمكانيات وطاقات الأمة في معركة التحرير والحرية ومواجهة الصفقة وكل أشكال التطبيع ورموزه.

وأضاف:" نحن أمام تحديات حقيقية تتطلب وحدة وطنية للانتصار على الاحتلال ومؤامراته رغم كل العراقيل والصعوبات ستبقى قضية شعبنا وعدالتها سيفاً مسلطاً على الضمير العالمي ولن يضيع حق ورائه مطالب".

أوضح مزهر، أن فلسطين جوهر الصراع العربي الفلسطيني فالمطلوب اليوم استراتيجية مقاومة قومية ووطنية لمواجهة صفقة القرن ومخاطرها والتي باتت تهدد المنطقة بأكملها.

 وأكد  أن المطلوب وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل الحسابات والتحرك على نحو جدي وعملي لإنجاز المصالحة الفلسطينية.

وأشارمزهر إلى أنه يجب العمل وفق استراتيجية وطنية توحد شعبنا وترتكز إلى خيار المقاومة ووقف كل الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة وأية سياسات تستهدف مقومات صمود شعبنا.

وتابع: مواجهة المخططات الصهيونية لمقايضة قضايا شعبنا بقضايا إنسانية عبر بوابة السلام الاقتصادي كما يروج له نتنياهو تستدعي منا تعزيز صمود المواطن الفلسطيني والتأسيس لاقتصاد وطني مقاوم.

وطالب مزهر بضرورة العمل على الاستمرار في مسيرات العودة وتطويرها وتوسيعها وتصعيدها في وجه الاحتلال، وتعزيز حراكنا على كافة الصعد الدولية والعربية لدعم صمود شعبنا وخصوصاً في  القدس، كما وطالب الأمم المتحدة والهيئات الدولية واللجان الحقوقية والإنسانية للوقوف أمام مسئولياتها الإنسانية والأخلاقية دون تلكؤ أو تواطئ.

 

المصدر: النهضة نيوز