تحدث تشنجات الأمعاء نتيجة لعدة أسباب، منها عادات خاطئة وبعض المشكلات الصحية التي تسبب آلام شديدة بالمعدة، وهناك بعض الطرق التي تساعد في الوقاية منها.

يستخدم مصطلح تشنجات الأمعاء لوصف الام البطنالمتقطعة، وفي حالة تكرارها واستمرارها فتعني الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.

وتتراوح هذه التشنجات بين الألم البسيط الذي يمكن تحمله، والألم الشديد الذي يسبب انزعاج وضيق وفقاً لسبب حدوثها.

أسباب تشنجات الأمعاء

تحتوي الأمعاء على طبقات عضلية تتقلص وتسترخي، ويمكن أن تدخل هذه الطبقة في انقباضات من حين لاخر، لتسبب الام وتشنجات تشبه المغص، وترجع هذه التشنجات لعدة أسباب، وهي:

تأخير التبرز: عند التبرز، تنقبض عضلة الأمعاء لإخراج البراز من الجسم، وعند تأخير التبرز، ستزداد التقلصات في الأمعاء.العدوى: إن الإلتهابات هي السبب الأكثر شيوعاً لتشنجات الأمعاء، فيحدث التهاب في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة، ويكون السبب هو العدوى البكتيرية الناتجة عن الملوثات الغذائية.مشكلة في الجهاز المناعي: في حالة إصابة الجهاز المناعي بمشكلة صحية، فإنه يؤثر على الأمعاء، مثل فرط الحساسية المناعية للقمح، والتي تؤدي لاضطرابات الجهاز الهضمي وتشنجات الأمعاء.انسداد الأمعاء: تتعدد الأسباب التي تؤدي لانسداد الأمعاء، مثل التواء الأمعاء والأورام الحميدة والخبيثة وغيرها، وعندما يحدث انسداد في الأمعاء، فسوف يزداد الشعور بالتشنجات.حبس الغازات: في حالة حبس الغازات بالجسم، سوف تؤدي لالام وتقلصات شديدة في مختلفة مناطق البطن والأمعاء.التوتر والإجهاد: يرتبط التوتر والإجهاد العصبي الشديد بتشنجات الأمعاء، ولذلك يمكن أن يشعر الأشخاصبتقلصات في المعدة والأمعاء أثناء مواجهتهم لضغوط نفسية.التغيرات الهرمونية: عند حدوث تغيرات واضطرابات في الهرمونات بالجسم، تتأثر كافة أعضاءه بما فيها الأمعاء، ويمكن الشعور ببعض التشنجات.أعراض تشنجات الأمعاء

هناك بعض الأعراض التي تصاحب تشنجات الأمعاء، وتشمل:

الام شديدة في البطن: حيث تؤثر الأمعاء على مختلف أنحاء البطن وليس منطقة الأمعاء فقط.عسر الهضم: والإصابة بالإمساك أو الإسهال، مع تغيرات ملحوظة في البراز.انتفاخات البطن: وكثرة الشعور بالغازات، مع وجود صعوبة في اخراجها معظم الأحيان.طرق الوقاية والعلاج من تشنجات الأمعاء

تساعد بعض الطرق في الوقاية من الإصابة بتشنجات الأمعاء، وتتمثل في:

تناول الأغذية الصحية: والتأكد من نظافة الأطعمة لتفادي الإصابة بتسمم الغذاء، كذلك يجب الإبتعاد عن الأطعمة الدهنية قدر المستطاع.

وتعد الخضروات والفاكهة من أهم الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم للقيام بمختلف وظائفه. أيضاً ينصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف، حيث أنها تساعد في مرور البراز بشكل أفضل مما يقلل الام الدفع.

ولكن لا يجب الإكثار منها حتى لا تسبب الغازات والإنتفاخات، وخاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من تحسس المعدة.

عدم حبس الغازات: بل يستلزم إخراجها لأن حبسها يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية ومنها تشنج الأمعاء.

كما لا يجب القيام بتأخير التبرز لأن هذا سيصيب الأمعاء بالتشنجات والالام.

الإبتعاد عن التوتر: لأنه من المسببات الأساسية لتشنجات الأمعاء، ويكون هذا من خلال ممارسة تمارين تساعد على الإسترخاء.

تجنب الأطعمة التي تسبب الحساسية: في حالة إصابتك بحساسية لأي نوع من أنواع الغذاء، فيجب أن تتوقف عن تناولها.

الإكثار من السوائل: ينصح بشرب 8 أكواب ماء يومياً، بالإضافة إلى الأعشاب الطبيعية المفيدة. حيث أن الماء يساعد في تسهيل وظائف الجهاز الهضمي وتقليل الام المعدة والأمعاء، كما أن الأعشاب الطبيعية تساعد في التخلص من الإمساك.

تناول الطعام في نفس الموعد يومياً: فهذا يساعد في تنظيم وظائف الأمعاء وعدم وجود اضطرابات تسبب التشنجات.

ممارسة الرياضة: وهذا لتسهيل وظائف الجهاز الهضمي وتعزيز عمله بصورة أفضل، فتساعد الرياضة في تحريك كافة أعضاء الجسم ومرونتها وتقليل الشعور بالتشنجات تدريجياً، كما أن الرياضة تساعد في تخفيف التوتر.

وفي حالة الشعور بتشنجات شديدة وغير محتملة بالأمعاء، يجب الذهاب للطبيب لمعرفة السبب وتشخيص المشكلة من خلال فحص البطن أو إجراء منظار. ويكون العلاج من خلال القضاء على سبب المشكلة مثل انسداد الأمعاء وغيرها.