عاد مواطن سويدي إلى بلاده من العراق بسبعة أطفال لابنته وزوجها النرويجي، اللذين قتلا في سوريا، حيث كانا يحاربان إلى جانب تنظيم "داعش".

وأكد الجد، باتريكو غالفيز، لقناة "SVT" السويدية، اليوم الأربعاء، لدى وصوله مدينة غوتنبرغ السويدية، أن أحفاده الذين تتراوح أعمارهم بين عام وثمانية أعوام، وصلوا البلاد معه، وسيتلقون المساعدة من مؤسسات الخدمات الاجتماعية ويحتاجون الآن إلى الهدوء والسلام.

وسُمح لغالفيز الشهر الماضي بالسفر إلى العراق لاستعادة أطفال ابنته أماندا غونزاليس، وهي مواطنة سويدية، وزوجها النرويجي، ميكائيل كرامو، اللذين قتلا في سوريا في وقت سابق من العام الجاري.

وأقام الأطفال في مخيم للاجئين شمال سوريا، قبل نقلهم إلى مدينة أربيل العراقية.