• تنهضُ رواية " النَّاب " للروائي اللبناني " الياس العطروني "على مكوناتٍ متناقضةٍ لأحداث ما قبل وخلال وما بعد الحرب اللبنانية الشهيرة ، التي كان من البيّنِ أنها تركت في ثنايا نصها السردي أثراً واضحاً يتناغم مع الندوب النفسية التي حفرت في شخصيات تلك الحقبة دون اطلاق الكاتب العنان لعواطفه الخاصة أولغرائزه في تبيان قوة المواقف المتعددة المصطرعة في مظهرها وعمقها أي بين شخصيات الرواية ومحيطها من جهة ، والحركة النفسية الداخلية التي هي صراع داخلي متهادي بين المناجاة حيناً وتنافس المفاهيم حيناً آخر داخل كل شخصية على حدة . 

فسعيد عبد العال أو " أبو السعد " رجل متزوج ، ولكنه زيرُ نساء ويحب أخرى وعلى علاقة معها ، هي سليمة أو " سالي " ، بائعة هوى تعيش في زاروب المحششة الذي هو مجهول أصل التسمية كما يقول الراوي العليم في الرواية ، مرَّ عليها العديد من الرجال منهم " فكتور نعمه "   و " سالم العبسي "  وأبو السعد طبعاً  . تحمِلُ " سالي " فجأةً مِنْ أحد الثلاثة  ، وتحتارُ في نسبة الجنين الى والده الحقيقي ، لتقرر إلصاقه بأبي السعد ، وهكذا كان وَوُلِدَ " أحمد " فوضعته أمام دار الايتام الاسلامية للتخلص منه . يكبر " أحمد " بعد أن توفي والده المفترض أبو السعد ، موصياً الراوي برعايته وحمايته ، وهكذا كان . يكبر أحمد وينطلق في دروب الحياة الصعبة متشظّياً بين افكار منظمات واحزاب الأمر الواقع  في منظمات الحرب اللبنانية ، ومنخرطاً في ميليشياتها المسلحة  بين اليمين واليسار ، وصولاً الى تدَيُّنهِ المتعلقِ بالقُشور من أفكارِ التكفير ، وما تخللَّ كل ذلك من ظروف صعبة في المعيشة والزواج ومرض ابنته . كلُّ ذلك والسارد العليم يشارك أبطال روايته على اختلاف حضورهم فيها في تناميها وتطور أحداثها ، فإلى "  أحمد " كانت " صفاء " إبنته  هي المحور الآخر في حياته : هي الأثيرة الحبيبة التي ( يلوح في ابتسامتها فرح السماء ونبض الزهر ) . ولكن الحرب بالمرصاد ، فهي جعلت من " أحمد " ( قشّةً في مهب ريحٍ عاتية ، يُساقُ الى قدر لا حيلة له معه ..) فحاول الانتحار أملا بالخلاص من ظروفه المادية ومرض ابنته لينتهي في " دير الصليب " تنتابه نوبات عصبية وهلوسات كلامية عن القبور والعظام ،  وهي التي ضيّعَتْ  " صفاء " وغيَّبَتها عن والدها . " صفاء "  التي ورغم أنها ( تشرقُ كالشَّمسِ كلَّ يومٍ بضياء جديد ، كلوحةٍ رسمها الله منْ أَلَقٍ إلى ألق ) إلا أن  الكابوس الذي كان يراود الراوي في المنام باستمرار حول الوحش الذي يريد خطفها منه قد تحقق ، فتتزوج من شاب مغترب أحبته ، على وَعْدِ السفرِ معه الى أميركا حيث يعمل ويقيم ، لترحل إلى جهة مجهولة  ولِيتَبيَّنَ أن أوراق الزواج مزورة وأنْ لا وجود لإنسانٍ بهذا الاسم وأن لا أحد منهما غادر الى أميركا أصلا ! وليعرف والدها لاحقاً أنها تزوجت من أحد مقاتلي ميليشيات الحرب هو في الوقت عينه سارقُ مجوهرات المدافن المتروكة مع أصحابها بعد نبشها ! إنه آخر من كان يمكن أن يفكر فيه الراوي ( الوالد ) كزوجٍ لابنته ، وحش الكابوس ذلك الذي خدعها وخطفها منه ، فكان " النابُ منغرساً في لحمه ... كانغراس الناب الشرس في الرقة المحايدة " ، وكان مصير الراوي الى جانب " أحمد " في دير الصليب ! وغير ذلك لم تكن بعض الشخصيات الثانوية في الرواية لتلعب دوراً هامّاً في تغيير أو قَلْبِ الرؤية الاساسية للرواية ، أمثال " غارو " الارمني وصديقه " ياسين " الذي ارتبط بغلاديس الارمنية أيضاً بعلاقة غير شرعية أنتجت ولداً كان مصيره دار الأيتام بعد وفاتها هي أيضاً .

استطاع الكاتب رسم تضاريس المشهد الروائي في تقنيات ثلاثة للخطاب الروائي   : الكلاسيكي والحديث والجديد ، والتي تنطلق من التصميم في الشكل  أولاً ومن ثم التأثير – بالضرورة - في الحبكة ثانياً ولكن الى حدٍّ ما ، هوالحد الفاصل قبل فرض قدرة السرد الفني للكاتب المُبدع نفسها ، وبالغ أثرها  في المتلقي ، عبر تقديم رؤيته الاجتماعية في بنية سردية ذات دلالات متعددة ، مستندا" الى ماهية تقنيات تلك الأشكال الروائية ، والتي  لا بد من تبيانها في الرواية من اجل الوصول الى الثيمات الاساسية التي يبتغيها هذا البحث في مستويي الرؤية والتقنيات .  فإذا ما اتجهنا الى التقنيات في رواية " النَّاب " وجدناها تأتلفُ مع بضْعِ سِماتٍ كلاسيكية أهمها ما يلي : 

  • ابتكارُ أداةٍ فاعلة كالمصادفات ، أو القضاء والقدر لتحريف حدث ما الى جهة مغايرة أو تبرير مآل فكرة ما إلى اخرى نقيضة أو مُتَمّمة لتلك الفكرة بهدف تسريع الاحداث وخدمة إرادة الكاتب في الوصول الى غايته التأثيرية في المتلقي ، وهو ما نراه في الصفحة 61 حيث يموت " غارو "  وصديقه " ياسين " فجأةً بعد أن ترك الأخير جنيناً في أحشاء " غلاديس " الأرمنية التي حملت منه دون زواج لاستحالة زواجهما في العلن بسبب اختلاف الدِّين رغم معرفة " غارو" بالأمر .

  • المُعلِّم أو المُرشِد الذي يريدُ من " أحمد " بطل روايته أن يفهم الدين الصحيح ، فيخاطبه : " ألمْ تسمع بحديثٍ شريف معناه أنْ عبادَ الله تداووا ... ؟ ألم يَعتبرِ الدِّينُ الجسدَ أمانةً في عنق صاحبه ؟ ألَمْ ؟... ألَم ْ ؟ !! ( الصفحة 123 )  .هو إعادةُ إنتاج الوعي السائد ، أي إحياء القيمة الاخلاقية في شخصيات روايته في محاولة  - لا بد منها - لترميم ما شوهّتهُ الحرب وقتذاك من المفاهيم الانسانية النبيلة التي شكلت صرخة الحياة في وجه تلك الحرب العبثية السوداء ، في انعتاقٍ منْ قيودِ التزمُّتِ الفكري سياسياً ودينياً واجتماعياً .

  • السَّاردُ العليم هو المسيطر في الرواية جميعها ، فيتدخل ويُفسِّر ويُعلِّق ، ويُخاطبُ المتلقي أحياناً بما يدور في خلَدهِ كراوٍ عليم ، أو بما تفكر به الشخصية الروائية كلما تناولها السرد . والسارد هو نفسه والد " صفاء " إحدى بطلات روايته ، وهو سارد واحد فقط لا غير ، وغير مجهول ، واضحُ الصفات والهوية والوظيفة ولكنه - وان كان عليماً – يحاولُ البقاء على مسافةٍ ما من شخصياته الروائية لايجاد رؤية محايدة إلى حد ما لا تتشابك مع ما تريده تلك الشخصيات ، ولكن الانطباع يبقى لدى المتلقي أن الفيصل هو السارد ، الذي ينقل لنا موضوعية الواقع المعاش وقتذاك  منذ اواخر الخمسينات مرورا بالحرب اللبنانية وصولا الى انتهائها . 

وإلى كل ذلك لا تغيبُ التّقنياتُ الحديثة عن مسارٍ اللعبة السردية . ولئن كان الكاتب قد أثبت أنَّ ريادةَ  رواية " الناب " لا ترتبط بالضرورة بمقولة التحديث زمنياً من باب تملق العصرنة وتجاوزِمفاهيمٍ وفضائل مُجتمَعية أصيلة كالمروءة أو كالرجولة مثلاً في بُعدِهِما الانساني ومساعدة الآخر كما فعل مع " أحمد " غير مرة ، على اعتبارتلك المفاهيم استمراراً لمعالم مضيئة من وجداننا لا يمكن اسقاطها من هويتنا الانسانية والاخلاقية مهما تقادمت السنوات . أقول ، لئن كان الكاتب تحرر من تلك المقولة ، إلا أنه أثبتَ ضرورةَ ارتباطِ الرواية بالتحديث فنياً فانطلق من حرصه على مواكبة تطور الشخصية الروائية وتناميها  : صفاء - أحمد – سعيد عبد العال – سليمة وهو تطور يختلف بين كل منها على حِدَة وفاقَ تأثيرِها في مجريات السرد سلباً او إيجاباً ، بما يؤدي الى التوازن المحمود بين الحدث والشخصية ، ويقدم للقارىء سرداً موثوقاً به ، لا شكَّ فيه ، وهو ما يُعرف " بمصداقية السارد " ، يُضافُ إلى ذلك رؤية الكاتب في تصوير وتفسيرالواقع من حوله في معضلاته الكثيرة ، منطلقاً من تطور الوعي الجمالي لديه باتجاه البحث عن حل لتلك المعضلات بالتضامن مع القارىء أو المتلقي وحثّ هذا الاخير على المشاركة في إيجاد الحل المنشود ، وليس فقط التلقي السلبي اللامتفاعل ، للوصول الى " رؤية وثوقية للعالم " واستشراف المستقبل روائياً  كمُعْطى إنساني شامل بأدوات او تقنيات سردية عالمية فرضها حضور التيارات النقدية الراهنة للرواية ، ولم يكن الكاتب رُبَّما على درايةٍ بها الى حدٍّ ما !  إلا أنها موجودة ويجبُ اكتشافها وهذه هي مهمة الناقد .  

  أما في مفهوم التقنيات الروائية الجديدة  فقد حاول " العطروني " البحث عن قيم فنية جديدة ذات دلالات نوعية تنطلق من مناخ ملائم للذوق العام وقتذاك ولكنها ايضاً تعبيرٌ صارخٌ - حتى اللحظة - عن نجاح مفهوم الارسال والتلقي جمالياً بين الكاتب والقارىء وهو أمر قلما يتوافر في روايات كثيرة ، بعيداً من أدلجة رؤيته ومفهومه للعلاقات الانسانية بين الشخصيات الروائية كي لا يضغط على النص السردي  NARRATIVE ) ) كمُنتَج من الاحداث الحقيقية او المتخَيلة المُتغِيرَة من وضعية إلى اخرى . هِيَ قِيَم الفهم الحقيقي للدِّين وضرورةُ إِعمال العقل المُرشد الى اليقين وخاصةً عند " أحمد "  الباحث عن هوية اجتماعية وجدَها في الدين كظاهرة طارئة في حياته ، ولكن من وجهة نظر فوضوية غير متزنة ولا واعية ، رافضة للآخر ، لم يكن قادراً على معايشتها الا في القشور دون جوهرها النبيل ، مما أدى به الى التقوقع في نظرية رفض الآخر وصولا ً الى تكفيره إذ " يكفي أن يُقالَ له أنَّ ذلك حرام كي يكون حراماً " ( الرواية - ص 112 ) . عطفاً على اختيار المدينة التي هي " بيروت " : المنطقة الشرقية ، مستشفى البربير،البوسطة ، اوتوماتيك ادريس ،الطابور الطويل أمام الفرن ،  خطوط التماس في السوديكو، دار الايتام الاسلامية ، ورشة المكلس، برج البراجنة الشياح ، مينة الدالية ، مطاحن بيروت ، كورنيش النهر،  وغيرها وغيرها من المصطلحات والامكنة التي شكلت تقنية التناص الناهضة من تفاعلِ السارد بصدقٍ جميلٍ ومطلق مع واقعِ الواقع في الحرب اللبنانية ، كقيمة فنية أخرى تعبِّرُ عن حدة الازمات المصيرية التي واجهت الانسان اللبناني في فترة عصيبة من تاريخه مثَّلَتْ التناقض والانشطارالذي أصاب حياة الناس فيها عقب بدء الحرب فيها رويداً رويداً ، بفقدان الوعي الثقافي والحضاري ، والتوجه نحو إنفلات المفاهيم الانسانية واندثارها .

على أي حال فإن التنظير الفعلي لمُكَوّنات ومُمكِنات اللعبة  السردية قد اشتغلَ في رواية " النَّاب "  كالانحراف السردي وتداخل الاحداث السردية الى ثبات المكان وتماهي الازمنة الى كسر الزمان وغيرها مما يثبت أنَّ العامل الزمني في تقادم الرواية من عدمِهِ لا يغفلُ القدرة الإبداعية للمؤلف ، ولا الكفاءة السردية لديه في اسلوب رشيق ومطواع وسلس وعفوي إنما معبّرٌ جداً فلا تتعب معه للوصول الى تلقف الفكرة التي يريدها الكاتب إيصالها بتأثير بالغ مفجّراً اللغة بتشكيل القرائن بين المفردات : " بعثرة بوهيمية جميلة " ص 78  "كرَجت الأيام في لؤم خفي " ص 68  ، "وجدتُ نفسي على أبواب البكاء ! "  ص 79  ، "تداخلَ شَعْرُ شاربيه مع شَعر ما تحت شفته السفلى فصار كأنه يتكلم من مغارة ! ص 111  ، " براءة هذه الصبية تفترسني " ص 113  ، " رجال السلطة عادةً يتوجّسونَ من إجتماع البشر وليس من توَحُّدِهم " ص 126  ، " أحمد في طريقه لاقناعي بأنني ابن حرام " ؟ !! ص 91 ، " لم تتكون عدائيتي بعد ولكنها في طور النطفة الآن " ! ص 102 . هذه المرونة في الكتابة هي محايَثَة للـ" الراحة الناتجة عن البَوح " كما يقول " فرويد " وهي إنطلاقٌ روحي بالغُ الصفاء من التناص مع تفاصيل بيئته البيروتية : ص 10 : نعَبّي الجمجمة ، علبة الروثمان ،  دشداشتي البيضاء ، رائحة البوتاس و " النيل " ( مواد تنظيف قديمة ) ، السِّن الذي ركَّبَه لهُ بدوي من وادي خالد !

 وبين الكفاءة والمرونة لا يقعُ الكاتب فيما وقَعَتْ فيه رواياتٌ كثيرة اليوم ألا وهو مبدأُ تكثيفِ الأمكنة والشخصيات وتناولها بهامشية مرتبطة بحادث او فكرة ما على التسطيح ، للهروب من ضعفٍ يواجِهُها في تصديرِ الدواخل النفسية إلينا لكل شخصيةٍ من شخصيات الرواية على البراعة والابداع، لنقتنع بجودة السرد الذي تجودُ به مخيلة الكاتب . فلا بؤرةَ سرديةَ مهملة شكلاً أو تأثيراً ، إذ أنه لا يتعب من محاولة الوصول الى لا نهائيات الوصف محيطاً بشخصياته في فواصل وتفاصيل دواخلهم النفسية وحتى تقاسيمهم الخارجية في الكلام والشفاه والعيون وأريحية التصرفات كتداعيات مشهدية إنسانية رائعة وهذا مكمنٌ للابداع لا شك .  

هُوَ صوتُ الرواية اللبنانية في مرحلة ما ، لم يتم الاضاءة عليها بما يكفي من النقد والدرس والتأويل لأسباب عديدة ربما أهمها دخولُ السَّرد في إهتمامات المفكرة الادبية الثقافية العربية  بشكلٍ متأخر ، أو تفشّي ظاهرة رفض الآخر الذي لا يزال مهيمناً في مجتمع التمذهب والتسييس في كل شيء من حولنا .  وهوَ الجسرُ بينَ الإبداع والتّلقي ، تأتلفُ فيه بنائياتٌ عديدة لتأصيل فكرة المفارقات التي لا بُدَّ منها وفي كلِّ معنًى من المعاني من أَوالِها إلى أواخرها مرتسمةً بفكرة ما ، ومُتَصوَّرةً في الخاطر حتماً ، إذ لا فكرةَ  - أو صورةَ – في دَيدنِ المتن السّردي إلا ولها ارتسام في وجداننا كما لا وجود لنصٍّ مُفردٍ مؤسَّس بحدِّ ذاته إلا ويختلجه عصارةٌ فكريةٌ تصدُرُ من لا وعي الكاتب وفاقَ ثقافته ومشاربه الفكرية . 

من نسيج النص وأنساقه إلى عصَبِ السَّرد يصارعُ " العطروني " فكرةَ اللا جدوى والعبث واللاانتماء ، ويحاولُ القبض على سلوكياتِ أبطالهِ الشرفاء والحفاظ عليهم كمعقلٍ أخير للدِّفاع عن كينونةِ الوجدان المَدِيني البيروتي ، فاضحاً ممارساتِ أهل الحرب ، أولئك الزائفين مِمَّنْ اشتروا بالمبادىء وباعوا بالخديعة : 

" للسلاحِ دائرةُ تشَظٍّ ، لا بدَّ لمن يدخلها من أنْ يُصاب : ... والداخلُ الى حمأتها ينتهي إلى مكانٍ ما : المستشفى في حالة ، والجبانة في الحالة الاكثر سوءاً ، أو في حالةٍ ثالثة يقيمُ في قصرٍ منيف " !!( الرواية )

هي هكذا مهمة الأديب : زخمُ الحياة . ضرورةٌابستيمولوجية تحايثُ طموحه الروائي في قضيةٍ ذات بنيةٍ استشرافية لما سيأتي والتوجس منه ، لا تنفصلُ عما نحنُ فيه اليوم .

 

المصادر : 

1-  " النَّاب " رواية من تأليف الياس العطروني صدرت عام 2000 عن دار الآداب ، بيروت ، " كانَ صدَرَ للكاتب من ضمن مشروعه الروائي أربع مجموعات قصصية هي : -  بيروت الحلم على فوهة أستون عام 1988  / " السبايا " عام 1991 . /  " المنغولي " عام 1993 / " امرأة وأشياء أخرى " عام 1993 /  رواية " عروس الخضر " عام 1993 .                                 

                    

          2 -  أنماط الرواية العربية الجديدة . د. شكري عزيز الماضي ، سلسلة عالم المعرفة ، أيلول ،           

  1. .  

 3 - بلاغة الفن القصصي . وين بوث ، ترجمة د. أحمد خليل عردات ود. علي بن أحمد الغامدي الرياض ، 1994