احتفلت الشاعرة العراقية نسيم الداغستاني بإطلاق مجموعتها الشعرية "نسيم مرت من هنا" 
عبرت الشاعرة أن هذه المجموعة قرار باول خطوة بعد خطوات من نشر مشترك لذا هي تجربة خوض مجال نشر ما اكتبه لمواجهة القارئ مباشرة، التسمية اتت بعد حيرة كبيرة لان العناوين مهمة عنوان مثير في معناه اكثر من ارتباطه باسمي القصائد التي احتواها المنشور 43 قصيدة تنوعت باسلوب الكتابة والمواضيع مابين السياسي والانساني والفلسفة معبرة عما تحتويه قصائدها وتخشاه في نهاية حياة الانسان ( الموت )هو الخيط الذي لم يستطع ان يمسك به أي كائن على هذه الارض اللغز الذي تركنا مجانين متارجحين بين الخوف والبدايات يمكن ان الترقب والمجهول الذي يحيط به مهما حاولنا ان نفسره بطريقة تفسيرنا لكن يبقى الخيال ناقصا ما لم ينهض احدهم من الموت ويخبرنا عن الحقائق الوهمية التي ندور بها طوال الحياة .. لولا الموت لما فكرنا بولادتنا وسعينا للعيش . يمكن حياتنا المرة في تلك البقعة من الارض تجعلنا قريبين جدا لملامسته .. ويمكن ان نكون الاصدق في وصف شعور اقترابه ان كان راكضا او راكبا على عجلة او مترنح يقوم بعمل احجية لاختيار ضحيته التالية استطيع احيانا ان اكتب عن طريقة الموت او وصف الشعور والاحساس في حرارة رصاصة تخترق جسدي او نهاية هادئة في الفراغ ولاني احب الحياة اذكر حياة الاموات فينا . موضحة الشعر هو تفريغ روحي وفكري ونفسي انا عندما اكتب لا اكون فقط انا احيانا اكون شعب واحيانا رجلا دجال او امراة مخادعة تلبسني كل الاحاسيس وتظهر كاني انا في كل لوحة وصورة شعرية اجد نفسي انسكب على الورق واعري ما وراء جلد بشرتي قاصدة مخاطبة الجميع او اللاشي كل ما اكتبه تاثرت به خيالا كان ام واقع يمكن ان اختيار المواضيع او المواقف هي التي اعتبرها في بعض القصائد كان سببا كبيرا في كتابتها مثل قضايا المراة والوجود والحياة . مضيفة ان الشعر كون هائل لايختصر بل ولا يتوقف ابدا عند شعراء اليوم او غدا انه مرافق لوجود الانسان ومع ظهور لغته .. ويتغير مع تغير الحياة وكلما كانت تفاصيل حياتنا ومتاهاتنا اكثر كلما تشعب الشعر واصبح انواع ويدخل في نزاع الحديث والقديم الافكار ملك الجميع وهم احرار وكلما تحرر راس الكاتب او الشاعر بالاخص استطاع ان يذهب بعيدا حتى عن الواقع المتخيل كما تطرقنا في اطراف حديثنا إلى أي بحر تنتمي هذه القصائد موضحة قائله: انا اكتب الشعر كما ينزلق من راسي واصبعي دون ان اضع له قنوات او قالب الشعر الحر الموسيقي والشعر المنثور الحديث ان السفر ولادة جديدة والاجمل بهذه الولادة انها تكون بعمر كبير وتبدا بالترحيب ومد ذراع الحرية نحو الافق نحو احتضان الشوارع والابنية ومجرد التعرف عليها هو سحر بحذ ذاته تسحرني الاماكن نعم لكن الوجوه والارواح هي قوة جاذبة نحو العمق مخالطة المختلفين الموسيقى اللغة اللهجة كلها مفاجات جميلة في كل بلد ازوره لذا يعلق قلبي بكل مكان الساحة الشعرية تختلف عن الساحة الاعلامية او الجماهرية لنكون صريحين ان شعوبنا بعيدة الاف الكيلومترات عن المطالعة او القراءة وخصوصا في ازمان الحروب والازمات والضياع في دوامة العيش . ومن جانب اخر الساحة الاعلامية كما تعلم خاضعة لكثير من العوامل والجمهور ماخوذ بالالوان لا يعلم ما وراء الستائر لذا انا اكتب وينبعث من روحي اشياء اريد ايصالها للاخرين ويمكن احيانا تصل او لا احاول ايصالها انا تركتها عبثية حيث تتسرب صدفة للاخرين وهذا شيء ممتع انا لا احب اقتحام نفسي في اذهان الناس . كما ان لنسيم مجموعة شعرية لعنة الاحتمال والتي تضم قصائد متنوعة وهي احدى اصدارات دار أروقة_ مصر