استشهد فلسطينيين، صباح الجمعة، برصاص جنود الإحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وشرق مدينة بيت لحم.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الفتى عبد الله لؤي غيث ١٦ عاما من الخليل وإصابة شاب اخر، قرب بيت لحم، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، خلال محاولته الوصول للمسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك.

كما وأعلنت استشهاد الشاب "يوسف وجيه يوسف أحمد" 19عام من بلدة عبوين قضاء رام الله برصاص الإحتلال، أثناء تنفيذه عملية طعن في مدينة القدس المحتلة. 

وأكد الإعلام العبري، إصابة إسرائيليين جراح أحدهم "صعبة للغاية" جراء عملية الطعن التي نفذها فلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

واعتقل جيش الإحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، شاب فلسطيني عند حاجز قلنديا بزعم  العثور على سكين بحوزته بعد وقت قصير من عملية الطعن بالقدس، بحسب الإعلام العبري.

وأصدرت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس قرارات بتشديد تفتيش الفلسطينيين خلال دخولهم المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه في الجمعة الأخيرة من رمضان.

ومن جهتها، باركت حركة المقاومة الإسلامية " حماس" في بياناً لها عملية الطعن البطولية التي وقعت صباح اليوم قرب باب العامود وأسفرت عن إصابة إسرائيليين، مؤكدة تمسك شعبنا بخيار مقاومة الاحتلال والرد على جرائمه

واحتسبت حماس الشهيد عبد الله غيث (16 عاما) من مدينة الخليل والذي ارتقى  خلال محاولته الوصول للأقصى.

وأكدت حماس أن الأقصى هو عنوان الشعب الفلسطيني والخط الأحمر.

يذكر أن الشهيد غيث هو واحد من بين عشرات المواطنين الذين حاولوا تجاوز الجدار للوصول إلى المسجد الأقصى في منطقة واد الحمص شمال مدينة بيت لحم.

 

المصدر: النهضة نيوز