الاجماع الوطني الفلسطيني العربي-الشعبي على "ان صفقة القرن في خدمة الكيان ومن اجل تصفية القضية الفلسطينية"، اي انها فقط من اجل تحقيق الاهداف الاسرائيلية، ولذلك فهي وفق مختلف المصادر لن تمر فلسطينيا،  كما ان هناك مصادر عديدة تؤكد انها بالاصل افكار نتنياهو ومشروعه السياسي الفلسطيني، وما ورشة البحرين الا خطوة في سياق الصفقة، ويشكل نتنياهو الضلع الاساس في كل ذلك، واليوم وبعد سقوطه اسرائيليا وعودته ليست مضمونة، فانه يكون قد سقط الضلع الاساسي للصفقة، مما قد يؤدي الى "تأجيل الصفقة الى القرن القادم" حسب تعليق نشرته صحيفة هآرتس اليوم. وتضيف:"لقد وصل الى القدس الاربعاء الماضي مستشار الرئيس الامريكي كوشنيروالمبعوث الامريكي للشرق الاوسط جيسون غرينبلات في أسوأ توقيت ممكن ان يخطر على بال احد، إذ بدلا من مناقشة مشاريعهما الاقليمية مع نتنياهو قابلا نتنياهو المهزوم ومهيض الجناح-محطم الاجنحة-".
ولذلك نضيف من جهتنا سقوط العامل الاسرائيلي الفاعل جدا في صفقة القرن، مما يعني الى حد كبير ايضا سقوط الصفقة او تأجيلها القرن القادم-كما جاء في هآرتس استهزاءا"."

المقال يعبّر عن وجهة نظر ورأي كاتبه