ذكر الموقع الصيني "سوهو" أن "الطوربيد النووي" الروسي قادر على وضع حد "لأيام حاملات الطائرات الأمريكية الجملية".

وبحسب الموقع ، إن هذا الطوربيد النووي هو "بوسيدن". وفقًا للخبراء الصينيين، فإن هذا النظام عبارة عن "طوربيد نووي"، والذي يخيف المتخصصين العسكريين الغربيين منذ عام 2015، عندما تم عرض مشروع المنظومة وحينها كان اسمه "ستاتوس-6" "بالخطأ" لأول مرة، خلال اجتماع لممثلي وزارة الدفاع الروسية وصناعة الدفاع.

لا يستخدم الطوربيد الطاقة النووية فحسب، بل يمكنه حمل رؤوس حربية نووية. في المظهر، يبدو وكأنه غواصة نووية صغيرة، وفقا للموقع.

ووفقًا لمعلومات المخابرات الأمريكية ، يبلغ قطر الجهاز 1.6 متر، ويبلغ طوله 24 مترًا. بفضل هذه الأبعاد الصغيرة، فإن "بوسيدون" قادر على التفاخر بخصائص لا تصدق. أولا مدى الإبحار 11 ألف كيلومتر. ويمكن للجهاز التحرك على عمق يصل إلى كيلومتر بسرعة تصل إلى 200 كم / ساعة، وهي ضعف السرعة القصوى للغواصات الذرية الحديثة.

"بوسيدون" يصل إلى مثل هذه السرعة، بفضل التقنيات الموجودة في الصاروخ المائي السوفيتي العالية السرعة  شكفال"، والتي تستند إلى تأثير ما يسمى بـ "التجويف الفائق" (البخار الذي يخرج من التوربين ينشئ فقاعات حول الغواصة، ويقاوم الضغط). باستخدام تقنيات مماثلة، يمكن للغواصة المأهولة، توجيه ضربة ساحقة على الغواصات النووية أو حاملات الطائرات.

يعتقد الكاتب الصيني أن بوسيدون ستظهر في خدمة الأسطول الروسي قبل حلول عام 2021، ووضع حد "لأيام حاملات الطائرات الأمريكية الجميلة". وفقًا للخبراء، قررت روسيا نشر هذا المشروع الواعد مسبقًا حتى لا تنتهك البحرية الأمريكية قواعد اللعبة.

وخلصت سوهو إلى أنه "إذا حدث هذا، يمكن أن يرسل الروس حاملات الطائرات والغواصات الأمريكية إلى القاع لإطعام الأسماك".