طالب مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، ضرورة إنهاء الوجود غير الشرعي للقوات الأمريكية والتركية على الأراضي السورية، ووضع حد لمعاناة ملايين المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها هذه القوات.

وقال الجعفري إن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب يواصل اعتداءاته على المدن والبلدات المجاورة، وآخرها المجزرة التي ارتكبها في قرية الوضيحي بريف حلب والتي أسفرت عن استشهاد 12 مدنياً وإصابة آخرين.

وأضاف: "أن الجرائم التي يقوم بها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المدرج على قائمة مجلس الأمن للكيانات الإرهابية تستلزم من المجلس إدانتها بشكل واضح لا يحتمل التأويل".

ولفت الجعفري إلى أن مكافحة الإرهاب في سورية تقتضي دعم جهود الدولة بصفتها الطرف المعني بإنهاء الوجود الإرهابي على أراضيها وتحسين الوضع الإنساني.

وأكد مندوب سورية في الأمم المتحدة مواصلة النظام التركي تقديم الدعم للإرهابيين والتهرب من تنفيذ التزاماته بموجب اتفاق خفض التصعيد وتفاهمات أستانا وسوتشي أتاح لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي السيطرة على ادلب وبعض المناطق المجاورة.

وشدد الجعفري على الابتعاد عن المحاولات الرامية للمساس بسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية ومحاولات استغلال الأزمة لخدمة أجندات بعض الدول وعملائها الهدامة.

واستطرد الجعفري السبب الرئيس لمعاناة السوريين هو سياسات حكومات الدول الراعية للإرهاب وممارسات أدواتها الإرهابية والجرائم المتواصلة التي يرتكبها "التحالف الدولي" والميليشيات العميلة له.

كما طالب الجعفري المجلس لرفع الفوري وغير المشروط للتدابير القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري والتي تمثل إرهابا اقتصاديا.

 

المصدر: النهضة نيوز