أعلن مجمع تيخماش الروسي أن الاختبارات على القنبلة العنقودية "دريل" أحدث القنابل الروسية ستنتهي في عام 2019.

وقال المدير العام لمجمع تيخماس الروسي، فلاديمير ليبين‘ إن المنتجات من نوع "دريل" تنهي الاختبارات الحكومية في العام الجاري،وفي المستقبل سيتم إدخالها الخدمة وإنتاجها بشكل ضخم

وأضاف: " أن القنبلة العنقودية التي تخطط بي بي أو-500أو سي بي بي إيه المعروفة ب"دريل"، أصبحت من المعروضات الرئيسية للمجمع في منتدى "آرميا-2019"، وتم تطوير الذخيرة على أساس إن بي أو "بازالت".

وأشار ليبين إلى أن قنبلة دريل تعتبر رائدة في سلاح الجو الروسي، وتنفذ مبدأ "أطلق وانسى"، أي لا تحتاج القنبلة الجديدة تدخل الإنسان من أجل التوجيه، فهي تختار الهدف بنفسها وتحدده. يتم برمجة الأهداف التي يجب إصابتها- المدرعات منصات إطلاق الصواريخ والمدفعية وتستبعد تماما إصابة الأهداف المدنية.

وأكد  ليبين أن قنبلة دريل لديها إمكانات تحديث كبيرة، مما يسمح بتطوير وسائل تدمير للطيران لمختلف الأغراض على أساسه.

تفاصيل القنبلة الروسية "دريل"

يبلغ طول "دريل" 3.1 متر وقطرها-540 كغ. وهي مصممة من أجل استخدامها ليلا ونهارا وفي جميع الأحوال الجوية من دون دخول الطائرة الحاملة في منطقة عمل وسائل الدفاع الجوي وإيصالها إلى الهدف بدقة عالية. وكل العناصر العنقودية مبرمجة على تدمير نفسها إذا لم تنفجر عند الهدف المحدد.

 

المصدر: سبوتينك