أعلنت محققة الأمم المتحدة عن 3 خيارات لمحاسبة السعودية على  قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده في تركيا.

وقالت المقررة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء، التابعة للأمم المتحدة، أغنيس كالامار، إنها لم تتلق اتصالاً من السعودية تطلب فيه المساعدة أو التعاون مع الأمم المتحدة من أجل فك طلاسم جريمة قتل الصحفي، جمال خاشقجي.بحسب صحيفة "الشرق".

وأضافت: " يبدو أنهم غير سعداء بما جاء في التقرير وما توصل إليه التقرير، وما أحدثته الجريمة من ردود أفعال"،

وأكدت كالامار استعدادها للجلوس مع الجهات المختصة في السعودية على طاولة الحوار، من أجل الوصول إلى العدالة وتقديم المساعدات الفنية والقانونية اللازمة.

وأشارت إلى أنه في حال عدم وجود تحقيق دولي سوف تكون هنالك خيارات ثلاثة: أولها أن تقوم تركيا التي بحوزتها الكثير من المعلومات الهامة بالكشف عنها، أو أن تلجأ أسرته أو زملاؤه في أمريكا إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ضد مرتكبي الجريمة، أو عبر الخيار الدولي الذي يعتبر أكثر تعقيدا.

وفي سياق منفصل، قرأت مقدمة البرامج في "سي إن إن" كريستيان آمانبور على وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير أخر مقتطفات من عملية إغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

وسردت أمانبور للجبير ماجاء في التقرير الذي اعدته المحققة الأممية أغنيس كالامار حول مقتل خاشقي، قائلة: إن "جمال خاشقجي كان من أعضاء الصحافة وسعوديا وطنيا. بودي أن أسألكم ما رأيكم عند سماعكم الكلمات التالية، وهي من المخابرات التركية ومخابرات أخرى، ونعلم أن رئيسة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جينا هاسبل أطلعت عليها".

وأكملت المذيعة ما جاء في التقرير الأممي عن خاشقي قوله ردا على إعلان قتلته نيتهم إعادته إلى السعودية، إن هذا الأمر يعود إلى الإنتربول وليس هناك أي قضية ضده، بالإضافة إلى طلب أفراد الفريق الأمني السعودي المسؤول عن الجريمة من الصحفي كتابة رسالة خطية إلى ابنه.

ورد الجبير على ذلك وقال: " إن سلطات المملكة مصممة على محاسبة المسؤولين عن الجريمة، وأن المحاكمات في القضية ستستمر.

وأضاف الجبير: "في ما يتعلق برد الفعل على الشريط فنعلم أن ذلك كان عملية مارقة غير مصرح بها، ونعلم أن الجريمة ارتكبت، ولدينا أشخاص في السجن يجري محاكمتهم".

وبعد ذلك، قرأت المذيعة مقتطفات أخرى من التقرير حيث سأل خاشقجي، عندما لاحظ منشفة قتلته ما إذا كانوا ينوون إعطاءه عقاقير، وردوا عليه: "سنقوم بتخديرك"، لتلي ذلك أصوات عراك، ثم يسأل أحد أفراد الفريق ما إذا كان الصحفي قد فقد وعيه، ويقول آخر إن خاشقجي لا يزال يرفع رأسه، ويطالب مسؤول آخر بالاستمرار في الضغط، وذلك يعد لحظة قتل الصحفي.

وحاول الجبير مقاطعة المذيعة عدة مرات، وكرر في نهاية المطاف أن ذلك "جريمة قتل مروعة ارتكبت بدون تفويض"، متعهدا مرة أخرى بملاحقة المسؤولين ومواصلة التحقيق كي لا تتكرر مثل هذه الجريمة في المستقبل.

المصدر: وكالات