"لم تكن وحدة الموقف التاريخي والشجاع من الشعب الفلسطيني والدول العربية والإسلامية التي رفضت المشاركة في مؤتمر البحرين موقفاً عبثياً بل وجه ضربة قاسية للمروجين والمشاركين فيه وقطع الطريق على بيع فلسطين وتمرير صفقة القرن" هكذا أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق.

جاءت كلمة الشيخ قاووق خلال الاحتفال التأبيني الذي أقامه حزب الله لفقيد الجهاد والمقاومة الحاج حسن داوود غياض في حسينية بلدة قبريخا الجنوبية، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.

وقال الشيخ قاووق: "لبنان بجميع طوائفه ومذاهبه وقواه السياسية رفضت التطبيع وصفقة القرن ومؤتمر البحرين وجميع الاغراءات التي يراد منها تخلي لبنان عن ثوابته وحقوقه".

وأشار إلى أن تأييد دول "السعودية والامارات والبحرين" لصفقة القرن الأمريكية يشكل تهديداً خطيراً على اللبنانيين جميعاً إضافة إلى أن نهج التطبيع مع العدو الإسرائيلي بمثابة الخنجر في صدر اللبنانيين والعرب جميعاً.

ويرى الشيخ قاووق أن مؤتمر البحرين فضح كل المواقف وأسقط الأقنعة السعودية والاماراتية والبحرينية في التآمر على قضية فلسطين وعلى المسجد الأقصى المبارك، معتبراً ذلك دليل على الخيانة للأمة والتاريخ.

ثبات لبنان على موقفه الرافض لصفقة القرن ومؤتمر البحرين، يجعلها أكثر عرضة للاستهداف من قبل العدو الإسرائيلي، ولولا فشل نتنياهو من تشكيل حكومته الإرهابية لكان لبنان قاب قوسين أو أدنى من الاستهداف"، كما يقول الشيخ قاووق.

وأوضح أن تمسك كل قوى لبنان باستراتيجية الجيش والشعب والمقاومة يجعل من لبنان حصناً قوياً في مواجهة كل المخاطر التي تستهدفه من خلال تنفيذ مشروع صفقة القرن الأمريكي، مشدداً على أن لبنان محسن بشكل جيد وقوي أمام العدو الإسرائيلي من قبل المقاومة التي تزداد قوة كل يوم.

ولم يخفِ الشيخ قاووق أن لبنان لا زال غير محصناً أمام الفساد، قائلاً: "إن حزب الله كما يقاوم العدو الإسرائيلي فهو يقاوم الفساد والهدر، الذي يشكل خطراً حقيقياً ويهدد جميع اللبنانيين في حاضرهم ومستقبلهم.