تزامنا مع ضربات سلاح الجو المسيّر والقوة الصاروخية "اليمنية" التي تستهدف أماكن حيوية وحساسة داخل السعودية  كخطوط أنابيب النفط في شركة أرامكو ومطار نجران ومطار جيزان ومطار أبها بشكل شبه يومي ، تتصاعد وتيرة العمليات الهجومية القتالية للجيش واللجان الشعبية في العمق السعودي "نجران وجيزان وعسير" ، حيث نفذ الجيش واللجان الشعبية عمليتان هجوميتان على أحد مواقع مرتزقة الجيش السعودي في "الحماد" سبقها استهداف مدفعي مكثف، تم خلالها قتل وجرح عدد من المرتزقة، كما تم تدمير طقم محمل بمرتزقة الجيش السعودي بعبوة ناسفه في موقع شجع غرب نجران ومصرع وإصابة من عليه.

وفي ذات المحور العسكري " نجران" نفذ الجيش واللجان الشعبية عملية أخرى على موقع الشبكة  استمرت ل3ساعات متتالية، تم التنكيل بالمرتزقة وقتل وجرح العشرات منهم.

كذلك تم تدمير طقم عسكري محمل بمرتزقة الجيش السعودي بعبوة ناسفه في "شجع غرب نجران"  ومصرع وإصابة من عليه

كما تمكنت وحدة الهندسة من قتل وجرح عدد من مرتزقة الجيش السعودي بكمين محكم أثناء محاولة تسللهم قبالة السديس بنجران.


إلى ذلك نفذ الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية واسعة على مواقع مرتزقة الجيش السعودي في الربوعة بعسير، أدت إلى مصرع وجرح العديد منهم، وذكر مصدر عسكري يمني أن هذه العملية تأتي في إطار العمليات الهجومية الكبيرة التي يقوم بها الجيش واللجان الشعبية داخل العمق السعودي.


وفي عسير ايضا اطلقت القوة الصاروخية اليمنية 4 صواريخ زلزال1  استهدفت تجمعات قوى العدوان في الربوعة.

 
واستهدفت وحدة المدفعية تجمعات لأطقم وأفراد من المرتزقة غرب جبل النار قبالة جيزان بعدد من قذائف المدفعية خلفت قتلى وجرحى في صفوفهم، كما انكسر زحف واسع  لمرتزقة الجيش السعودي قبالة جبل قيس من ثلاثه مسارات واستمر أكثر من ١٠ ساعات قتل وجرح خلاله العشرات من المرتزقة دون تحقيق أي تقدم يذكر.


وفي المجمل تأتي هذه العمليات الواسعة ضمن استراتيجية عسكرية مدروسة من وزارة الدفاع اليمنية، والتي تعتمد على عنصر المباغتة والهجوم بدلا من الدفاع ، بالإضافة الى الضغط على السعودية لوقف العدوان والحصار على الشعب اليمني، كما أنها أتت متزامنة مع هجمات القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير.