هكذا عنونت  صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية،  صدر صفحتها الأربعاء  إن الإمارات تتحرك لسحب معظم قواتها من اليمن.. وأوعزت ذلك  الانسحاب إلى خوف الإمارات  من معاودة هجمات الجيش واللجان الشعبية بالطيران  المسير على مطاراتها وكذا  اتساع نطاق المعارضة لهذه الحرب في واشنطن، بالإضافة من احتمالات من أن تكون الإمارات  هدفا لأي رد إيراني في حال أمر الرئيس ترمب بشنّ ضربات على إيران.. 
وتمثل هذا الانسحاب حسب مصادر يمنية 
 دبابات ومروحيات هجومية ومئات الجنود من مواقع ساحل البحر الأحمر، بعضها قريب من مدينة الحديدة.. وحسب خبراء 
 غربيين قولهم إن هذا الانسحاب أثار مخاوف الأمريكيين والسعوديين من أنه قد يُفسَّر على أنه انتصار للحوثيين.. 
في المقابل أكد موقع  (انتلجنس اونلاين) 
أن وضع الإمارات في اليمن يتعقد أكثر فأكثر موضحا أن القوات الإماراتية والمليشيات التابعة لها يواجهون متاعب عدة  وتحديات كبيرة على الأرض كما يتزايد السخط الشعبي من تواجد هذه القوات ففي سقطرى يبدي السكان استياءً متزايدا  ما اسموه الاحتلال الإماراتي.. كما تشهد المحافظات الجنوبية ومحافظة سقطرى بالذات مظاهرات رفضا لوجود المليشيات المسلحة المدعومة من الإمارات.. حيث 
 انطلقت حشود المتظاهرين الاسبوع الماضي من ساحة التغيير بعاصمة المحافظة "حديبو" وجابوا شوارع المدينة، رافعين العلم اليمني.. ومرددين
هتافات ترفض تواجد القوات الإماراتية حاملين لافتات كتب عليها  "سقطرى ترفض الإمارات".