انا  " احبك " في زحمة سير .. فقد " خرج اولاد كوابيسي باكرا .. وأغدقت الجهات اغان لا أفهمها على سمعي " ..  وانهارت شوارع مكتظة في " لا أدري " .. لذا صار امر بناء بيتا لضحكتك في مقتبل شفتي " صعب للغاية "  كنت اريد ان ارقص غير ان " الصيدليات الخافرة لاتبيع الموسيقى في حال السكون .. ربما يتعلق الامر بأمن المجتمع .. لست ادري .." 
افسحوا لي الحلبة  " انا نار احبت شجرة لايألفها احد لذا لاذا بالأحتراق " كم حطابا يحتاج ارقي ليسكت ؟
بائع الخضار اصفر ، بائعة المتعة سوداء ، ولا أحد في " كان " فقد قتلها فعل " عيونك الجاحدة في صمتها " .. صمتها اليقلق العجوز في " سيارة النقل العام " و  " المجنون الذي يتوافق مزاجه دائما مع اناشيد حزينة " .. و " رئيس التحرير الينتظر ان يحلق في سطوره نورسا " .. 
أنا " اشتاقك " في سكوت عاطل ، لايعرف " من مضى اليه ولم يعد " .. كنت سأحدثك عن " هذه القهوة التي لايتقن صنعها احد ، لأنهم جميعا ذكورا وليسوا عشاقا " كنت سأقطف لك 
" ضحكة بثوب احمر قصير ، وشعر يمتد الى السكر " ... انا " أدخن احاول ولم استسغ طعمها المالح بعد ، لذا على العازف البليد ان يمهل كمنجته لتجف من فعل النشاز "
نهد الظهيرة متهدل ، خصر المقهى ممتلئ ، فمن اين اكتب " اراك مستقيمة كالضجر "
أراك التي تتغنج ك " نغم يصعد الى سطوح البيات بإستقامة حمامه فزعه " .. 
اراك التي هي " حقول عيون خضر واغاني عفيفة ، وسكاكر بكر ناعمة " .. مَنٌ في " عطرك الضاج بالنارنج " ؟.. مَنْ في " سيجارتي التي لم تنم منذ اشتعال قبلتك في ارتجافات ليلي "
ضائعة " ربما " تتعثر ب " افعال تمنيات لاتكتب "