كشفت دراسة حديثة عن أن الأشخاص الذي يعانون من البدانة وزيادة في الوزن وقاموا بممارسة رياضة حمل الأثقال شهدوا إنخفاض في نوع من دهون القلب ومرتبط بأمراض القلب.

وأظهرت الدراسة التي أشرف عليها باحثون أن النسيج الدهني التاموري من دهون القلب، انخفض لدى المرضى الذين مارسوا رفع الأثقال، ولكن ليس لدى أولئك الذين عملوا على زيادة قدرتهم على التحمل من خلال التمارين الهوائية، حيث تؤدي التدريبات إلى تقليل النوع الـ2 من دهون القلب، وهي الأنسجة الدهنية النخابية، المرتبطة بأمراض القلب والشرايين.

عبرت عن مفاجئتها من نتائج الدراسة، الباحثة في مركز أبحاث الالتهاب والتمثيل الغذائي ومركز أبحاث النشاط البدني في مستشفى جامعة كوبنهاغن، والتي قادت فريق الباحثين الدكثورة ريجيت هوجارد كريستنسن قائلة: «لقد فوجئنا بهذه النتيجة».

وعلى الرغم من أن الدراسة لا تفسر لماذا سيكون لتدريب الأثقال تأثير مختلف عن تدريبات التحمل، قالت كريستنسن «نعلم من دراسات أخرى أن تدريبات المقاومة تعد حافزًا قويًا لزيادة كتلة العضلات وزيادة معدل التمثيل الغذائي مقارنة بتدريبات التحمل، وبالتالي نعتقد أن المشاركين الذين يمارسون تدريبات المقاومة يحرقون المزيد من السعرات الحرارية خلال اليوم وكذلك في الفترات التي لا يمارسون فيها أي نشاط مقارنة بمن يمارسون تدريبات التحمل».

وبحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية التي تصدر كل 5 سنوات، فإن نسبة الوفيات في العالم المرتبطة بأمراض القلب وصلت إلى 48%، أي أكثر من أمراض السرطانات بأنواعها والأمراض الرئوية.

 

المصدر: وكالات