أكد وزير الدولة لشؤون النازحين في لبنان صالح الغريب، حرصه الشديد على الوحدة الدرزية ووحدة الجبل قائلاً: "نحن دعاة وحدة ولسنا دعاة حرب دفعنا ثمنها غالياً جداً".

جاء ذلك خلال زيارة الغريب ووفد من قيادة الحزب "الديمقراطي اللبناني" ضم نائب رئيس الحزب نسيب الجوهري، الأمين العام وليد بركات، مدير الداخلية لواء جابر ومدير الإعلام جاد حيدر، لمنزل رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه في بلدة بنشعي شمال لبنان حيث بحث الطرفين أخر المستجدات في لبنان وما حصل في الجبل.

وقال الغريب أكدنا خلال اللقاء "حرصنا الكبير على وحدة الدروز ووحدة الجبل بعد احقاق الحق وتحويل حادثة قبرشمون إلى المجلس العدلي لما يشكله ذلك من ضمانة للجميع".

وأضاف: "استعرضنا ما حصل مؤخرًا في الجبل، وما يشكله من تهديد على كافة المستويات، وكان التأكيد على أهمية دور الدولة ومؤسساتها بحل الأمور، وقد أبدى الوزير فرنجيه حرصه واهتمامه بوحدة الجبل".

فيما يتعلق بيان صدر عن قرية بكركي الذي دعا إلى مصالحة في الجبل رد الغريب بالقول: "لكل شيء أسس وركائز، ونحن مع أي مسعى توافقي، نحن دعاة وحدة ولسنا دعاة حرب، ونحن حريصون على الوحدة الدرزية والدم الدرزي، وقد دفعنا ثمنها غاليًا جدًا".