أقر تقرير للجيش الأمريكي لأول مرة، بأن صاروخ كوريا الشمالية العابر للقارات من طراز "هواسونغ-15"، قادر على ضرب كل الأراضي الأمريكية الرئيسة.

ووفقاً لوكالة "يونهاب" –الكورية الجنوبية- ذكر تقرير سنوي صدر عن القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية أمس الخميس، أن ترسانة كوريا الشمالية الصاروخية تضم "3 أنواع من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، هي هواسونغ-13، وهواسونغ- 14، وهواسونغ-15، ويقدر بأن يبلغ مداها 5,500 كلم، و10,058 كلم، و12,874 كلم على التوالي".

وتمتلك كوريا الشمالية علاوة على ذلك، صواريخ باليستية قصيرة المدى، وصواريخ باليستية متوسطة المدى وغيرها.

واعترفت القوات الأمريكية في تقييمها بأن الصاروخين الباليستيين الكوريين الشماليين العابرين للقارات هواسونغ-14، وهواسونغ-15 "قادران على الوصول إلى معظم أجزاء البر الأمريكي الرئيسي، وجميع أنحائه على التوالي".

الجيش الكوري الجنوبي بدوره أكد في تقريره السنوي الصادر مطلع العام الجاري أن مدى الصاروخ الباليستي "هواسونغ-15" تجاوز 10 آلاف كلم.

ولفتت القوات الأمريكية في التقرير إلى أنها "رحبت بوقف الاستفزازات العسكرية الكورية الشمالية خلال العام الماضي بعد أن قامت بيونغ يانغ بسلسلة من الاستفزازات العسكرية في عامي 2016 و2017، غير أن الوضع الأساسي لا يتغير"، في إشارة إلى أن تهديدات كورية الشمالية لا تزال قائمة.

ورأت القوات الأمريكية أن المضي في طريق نزع السلاح النووي بصورة لا رجعة عنها، والتحقق منها لا تزال تقتضي القيام بالعديد من المهمات على الرغم من أن "الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمر بإغلاق موقع للتجارب الصاروخية وتفكيك مجمع بونغ-كيه-ري النووي".

وأضافت أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أمر بإغلاق موقع للتجارب الصاروخية وتفكيك مجمع بونغ-كيه-ري النووي، ولكن يظل هناك العديد من المهمات للمضي قدما نحو نزع السلاح النووي بصورة يمكن التحقق منها ولا رجعة فيها.

ومن جانبه، شرح التقرير وضع شراء كوريا الجنوبية للأسلحة الأمريكية، قائلا إن كوريا الجنوبية اشترت معدات أمريكية بقيمة 1.3 مليار دولار في الفترة من عام 2013 - 2017.