توقع عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب محمد نصرالله، أن جلسة الحكومة اللبنانية ستكون قريبة لمناقشة أخر التطورات في الساحة اللبنانية خاصة فيما يتعلق بالموازنة وقطع الحساب والضرائب سيكون وفق مصلحة لبنان واللبنانيين.

وقال نصرالله: "سيكون قطع الحساب في أيد أمينة، فلا ضريبة خمسة آلاف ليرة على صفيحة البنزين، وضريبة 2% عدلت وفق مقترح في تحديد ضرائب نوعية على بعض السلع.

وأضاف: "من الطبيعي عقد جلسة للحكومة للموافقة على قطع الحساب ورفعه إلى المجلس النيابي، من أجل إقرار الموازنة، وبالتالي انعقاد الحكومة سيكون قريب جدا".

وأكد أن "الحكومة اللبنانية موجودة واقعا، ولا يوجد ما يهز كيانها، رغم المحطات التي تمر بها البلاد، ومن يعتقد أن هذه المحطات ستؤثر على سير الحكومة وبقائها، باتت هذه المحطات في طريق المعالجة النهائية، من خلال حكمة اللبنانيين لمواجهة كل التحديات".

وشدد على أن الحكومة عكفت على دراسة الموازنة، دراسة نهائية ووزعت على النواب لدراستها هذا الأسبوع، ولقد أجرت لجنة المال والموازنة بالتعاون مع الوزراء كافة، بعض التعديلات على الموازنة، وأنهت الجدل بأن على المجلس النيابي الموافقة على مقترح الحكومة كما هو، لتثبيت نظرية أن المجلس النيابي هو سيد نفسه، وله الحق وفق الدستور بإجراء التعديلات، التي يسمح بها الدستور، وأجريت التعديلات، وبالتالي الموازنة قدمت ولا مبرر للإعاقة، وتأخيرها لن يطول أكثر من الخميس القادم".

المقاومة ضد الاحتلال

وفيما يتعلق بالمقاومة اللبنانية أكد عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب محمد نصرالله، أن الكيان الصهيوني والرؤى التي أنشئ عليها، مخالفة لمنطق التاريخ والاجتماع البشري والمنطق السياسي في المنطقة، بالرغم من الظروف التي خدمتها، ومنها: التخاذل العربي والتآمر الدولي على القضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن كل المؤامرات، التي صيغت من أجل تعزيز الكيان الصهيوني، على حساب الأمة، ساقطة، ومنها: الشرق الأوسط الجديد، الربيع العربي والآن صفقة القرن، التي ولدت ميتة، من خلال ما جرى في البحرين، إذ يكفي أن الفلسطينيين أجمعوا على رفض صفقة القرن، وهذا يشير إلى أن محور المقاومة يتقدم ويتنامى في المنطقة.

وقال نصرالله: "عصر الانتصارات قد بدأ والهزائم الإسرائيلية قد بدأت، وبالتالي من يتابع بدقة مواقف القادة الإسرائيليين المعنيين بالحرب، في منطقة الشرق الأوسط، يدرك بدقة وهدوء بأن إسرائيل تتجنب الحرب على لبنان، بألف دليل ودليل، ومنها: "السياج الذي تبنيه على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، فالإسرائيليون متخوفون من دخول المقاومة، ففي الحرب القادمة يتوقع الإسرائيليون وكما أعلنت المقاومة، ستكون الحرب في ساحة إسرائيل وليس في ساحة المقاومة".

وتابع: "سماحة السيد نصرالله وضع أرقاما، بأن المقاومة تتقدم في القتال والسلاح والنوعية والتخطيط، وأن أهداف المقاومة في قلب إسرائيل، أصبحت نقاط ضعف لإسرائيل أمام المقاومة وتطورها في أي مواجهة قادمة بينها وبين العدو، فنحن متفائلون جدا جدا في المستقبل القريب والبعيد في قضية الصراع مع هذا العدو وأن الغلبة ستكون لمحور المقاومة".