اعتاد الكثير من الناس خاصة الرجال ارتداء القبعة لأسباب عدة إما لإضفاء نوعٍ من الجاذبية أو للوقاية من حرارة الشمس، لكن خبراء في مجال التجميل وزراعة الشعر حذروا من أنَّ القبعة قد تترك آثاراً سلبية على الشعر.

الدكتور مايكل وولفيلد الإخصائي في مجال التجميل وزراعة الشعر في مركز Mount Sinai الطبي في مدينة نيويورك اوضح أنَّ ارتداء القبعة (الطاقية/الكاب) قد يؤدي إلى تساقط الشعر، مشيراً إلى أن القباعات الضيقة أكثر ضرراً من القباعات المرنة، إذ تترك القباعات الضيقة علامات بارزة من الصلع في مكان حزام القبعة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتادون على هذا النوع من القباعات.

الاخصائي غولدباخ اتفق مع سابقه في أن القباعات الضيقة جداً قد تترك آثاراً سلبية على شعر الإنسان، كما أنها تسبب تهيجاً أو التهابًا في بصيلات الشعر.

وذكر غولدباخ أن خطورة القباعات تزيد من التأثيرات السلبية على الشعر في حالة التعرق الشديد، إذ أن الأملاح الناتجة عن العرق تسبب تهيجًا جسديًا للجلد، وقد يؤدي ذلك الأمر إلى التهاب شديد في فروة الرأس وبصيلات الشعر، وبالتالي يؤدي إلى تسريع عملية فقدان الشعر.

ونصح غولدباخ الأشخاص الذين اعتادوا على ارتداء القبعة بضرورة اختيار انواع مرنة ولطيفة على الشعر وفروة الرأس والابتعاد عن القباعات الضيفة.

ويخالف فريدمان اخصائي التجميل وزراعة الشعر سابقيه، موضحاً أن القباعات لا تؤدي إلى الصلع ولا تترك آثاراً سلبية على شعر، كما ويرى أن القباعات تحمي الشعر من التساقط، إذ أنها تحمي فروة الرأس من الأشعة فوق البنفسجية التي تؤدي إلى تساقط الشعر والاصابة بسرطان الجلد.

وبين فريدمان أنَّ الوراثة هي اللاعب الرئيسي في تساقط الشعر، مشيراً إلى أن صلع "النمط الذكوري" و"النمط الأنثوي" يبدأ كل منهما بحساسية وراثية لهرمون يسمى ديهيدروتستوستيرون (DHT)، والذي يظهر في فروة الرأس وأجزاء أخرى من الجسم، وبالتالي تضعف بصيلات الشعر وتنكمش.

 

المصدر: ترجمة خاصة