تفاجأ أطباء روس، عند اكتشافهم حالة نادرة لجندي روسي متقاعد عاش 60 عاماً مع نصف دماغ، دون تأثيرات جانبية.

هذا الامر المدهش والغريب دفع الأطباء الروس إلى فتح مراكز أبحاث في موسكو لدراسة تفاصيل الدماغ مرة أخرى، وتدريب طلاب الجامعات على اكتشاف أشياء جديدة.

ووفقاً لموقع واللا العبري الذي أورد الخبر وترجمته "النهضة نيوز"، فيمكن للإنسان أن يعيش مع كلية واحدة، أو نصف الكبد، ولكن نصف المخ هذه قصة مدهشة وغريبة وتحتاج إلى دراسة معمقة لمعرفة التفاصيل.

وأشار إلى أن الأطباء الروس صدموا عندما اكتشفوا متقاعدًا في الجيش الروسي يبلغ من العمر 60 عامًا عاش حياته كلها بنصف دماغه، مبينة أن الأطباء كانوا يعتقدون أن هذا الأمر سيضر بحياته؛ لكن الرجل كون عائلة وحصل على شهادة في الهندسة وعمل في الجيش.

ووفقاً لتشخيص حالة الجندي الروسي فقال الأطباء: "اكتشف الأطباء ثقبًا أسود في جمجمته، ليصدموا بأن الرجل يفتقد نصف الجزء الأيسر من الدماغ، مشيرة إلى أن الأطباء طلبوا من الرجل اجراء اختبارات إضافية بسبب تفرد الحالة (لكنه رفض وطلب عدم الكشف عن هويته).

وأوضح الأطباء أن الحالات التي تشبه حالة الجندي الذي يفقد نصف دماغه يمكن أن تحدث غالبًا عند المصابين بالشلل الدماغي، "فكرهم على ما يرام، ولكن لديهم دائمًا مشاكل جسدية"، مؤكدين أن حالة الجندي حالة فريدة ومختلفة من نوعها، متوقعين بأن السبب يعود لخلل وراثي أثناء الولادة.