أقدمت جبهة النصرة على اعدام سيدة مسنة بطريقة بشعة في قرية اليعقوبية بمحافظة إدلب شمال سوريا.

وعثر مواطنون محليون على السيدة الأرمنية سوزان دير كريكور ملقاة في بستان قريب من منزلها، كما وثق أطباء مختصون قتلها رجماً قبل تعرضها لتعذيب شديد.

والضحية الأرمنية سوزان دير كريكور في الستين من عمرها عملت كمدرسة للغة العربية حتى تقاعدها، وهي واحدة من ابناء اليعقوبية الذين بقوا هناك لحراسة بساتينهم وممتلكاتهم، وفقاً لمصادر سورية محلية.

واكتشف مواطنون محليون قتل السيدة بعد تغيبها عن الكنيسة الأرمنية، وبعد تفقد وبحث النسوة عن سوزان التي كانت دائماً ملتزمة بالدرس الاسبوعي في الكنيسة، عثروا على جثتها في إحدى البساتين القريبة من منزلها.

وذكرت الطبابة الشرعية أن دير كريكور تعرضت للاعتداء لتسع ساعات متواصلة، ومن ثم قتلت رجمًا من قبل جبهة النصرة التي تسيطر على المنطقة.

 

 

المصدر: وكالات