كشف مسؤولان مطلعان النقاب عن أن سفينتين حربيتين هنديتين مدعومتين بطائرة استطلاع مكلفتين بمرافقة السفن التجارية، ستبقيان لفترة أطول في الخليج، مشددان على أن السفينتين لن تكونا جزءا من تحالف عسكري تحشده الولايات المتحدة لتأمين الملاحة قبالة إيران، قرب مضيق هرمز، الذي تمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية، يأتي في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية.

وذكرت وكالة رويترز أن السفينتين الحربيتين ترافق السفن التجارية التي ترفع علم الهند عند الدخول والخروج من الخليج وخليج عمان، منذ يونيو/حزيران، في أعقاب هجمات على ناقلات ألقت الولايات المتحدة بالمسؤولية عنها على إيران، وهو ما تنفيه طهران.

وذكر مسؤول هندي أن العملية البحرية في الخليج تأتي أيضا استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى كبار مشتري نفط الشرق الأوسط لحماية ناقلاتهم، قائلاً: "لن يتوقف هذا، في ضوء الوضع الحالي سنظل هناك في المستقبل المنظور".

وفي تطور يزيد من حدة التوتر في المنطقة، قالت إيران اليوم الخميس إنها احتجزت ناقلة أجنبية تهرب الوقود في الخليج، وقال القائد العسكري الأمريكي في المنطقة، إن الولايات المتحدة ستعمل "بدأب" لضمان حرية الملاحة.

ولا تعتزم نيودلهي الانضمام رسميا لقوات متحالفة في المنطقة لأسباب تعود أساسا إلى أن ذلك سيضعها في مواجهة مباشرة مع إيران، التي تربطها بها علاقات طويلة على صعيد السياسة وقطاع الطاقة، كما أن الهند لم تنضم يوما لقوات أجنبية مشتركة، وفقا للمسؤول الأول الذي أوضح أن بلاده تفضل العمل تحت راية الأمم المتحدة، فيما يعرف أنالهند هي ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد الصين.

وقال المسؤول: "سننفذ إجراءات الحماية على السفن التي ترفع علم الهند. حتى الآن وفرنا الأمن لما يقرب من 24 سفينة"، مشيرأً في الوقت ذاته لوجود تنسيق مع الجيش الأمريكي، إذ أن بلاده لديها اتفاق دعم لوجيستي مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن أسطولا ضخما من الناقلات الأمريكية يزود السفن التابعة للبحرية الهندية في الخليج بالوقود، ومن المتوقع أن تتواصل مثل تلك المساعدات مع استمرار العملية لأجل غير مسمى.

يشار إ لى انه لم تتعرض أي سفن سفن تجارية هندية حتى الآن، لأي هجمات أو حوادث في المنطقة.