كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النقاب عن وجود حملات من جهات فلسطينيّة وعربيّة وإسرائيلية تحاول استهدافها، مشيرةً إلى انها وضعت خطة شاملةً لمواجهة الاستهداف.

رئيس الدائرة الإعلاميّة في حركة حماس في الخارج رأفت مرّة أكد أن حركته قرّرت وضع خطّة عمليّة لمواجهة عمليّة استهدافها الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي تتضلع فيه جهات عربية وإسلامية وفلسطينية.

وقال مرّة لـ"المونيتور": إنّ القضيّة الفلسطينيّة تتعرّض إلى استهداف خطير وممنهج في المرحلة الحاليّة، يعرّض أهمّ مرتكزات القضيّة مثل القدس واللاجئين إلى التصفية، وذلك نتيجة التفاهمات الإسرائيليّة والأميركيّة التي أثمرت عنها صفقة القرن وورشة البحرين، مضيفاً: "نقوم حاليّاً بجهود أساسيّة لمواجهة التهديدات التي تتعرّض إليها".

وتقوم خطة حماس لمواجهة استهدافها على تكثيف الاتّصالات السياسيّة والعلاقات مع الأصدقاء والحلفاء ومواجهة عمليّات الاعتقال والتهديدات الأمنيّة وتجاوز الحصار الماليّ وتعميق العلاقة مع مجتمع اللاجئين ورفض التطبيع، وتعزيز العمل الوطنيّ لتوفير مظلّة أمان سياسيّ واجتماعيّ لمواجهة صفقة القرن، وفقاً للقيادي في حماس رأفت مرة.

ويرى المحلّل السياسيّ ابراهيم المدهون (مقرّب من حركة حماس) ان حماس تتعرض لاستهداف مركّز وشامل من الاحتلال الإسرائيلي ومن دول إقليمية ودولية.

ويرى المدهون أن تصدّي حماس للاستهداف يواجه تحّدياً كبيراً يتمثّل في عدم تحقيق المصالحة الوطنيّة، لذا عليها أن تسارع إلى إنهاء الانقسام الفلسطينيّ، إذ ليس من السهل أن تواجه هذا الاستهداف بمفردها.

 

المصدر: المونيتور