يعتبر توت عنخ آمون من أكثر الشخصيات المعروفة في مصر القديمة، والآن أخيراً أصبح نعشه يتلقى بعض الرعاية و الاهتمام ، حسبما أعلنت وزارة الآثار المصرية أنه تم أخيراً نقل نعش الملك المطلي بالذهب من قبره في الأقصر إلى المتحف المصري الكبير لأعمال الترميم.

وتعدّ هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التابوت وترميمه منذ اكتشافه عام 1922م.

وتم نقل التابوت من قبر توت عنخ آمون في وادي الملوك  بمدينة الأقصر يوم الأحد، وفقًا لما نشره موقع فيسبوك من الوزارة  وسيتم عرضه في المتحف إلى جانب الكنوز الأخرى من المقبرة نفسها

و قال الدكتور عيسى زيدان" رئيس قسم الترميم ونقل الآثار في المتحف": "لقد عانى التابوت من الكثير من الأضرار، بما في ذلك الشقوق في الطبقات الذهبية المكونة من الجبس و ضعف عام في جميع الطبقات الذهبية، و قبل إرسال التابوت إلى المتحف، تم كتابة تقرير كامل عن حالة التابوت ليسلط الضوء على جميع الأضرار."

وحسب لبيان، ستستغرق عملية الترميم حوالي ثمانية أشهر، بينما سيتم دعوة الصحفيين لمشاهدة التابوت في المتحف خلال أسبوعين, و أن العمل على التابوت سيتبعه ترميم شامل للقبر نفسه.

المصدر: ترجمة خاصة- النهضة نيوز