كشف ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان احسان عطايا، عن نية اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان تنفيذ سلسلة من التحركات الجماهيرية والشعبية الأسبوع الحالي رفضاً لقرار وزير العمل كميل أبو سليمان.

وأوضح ممثل الجهاد الإسلامي في تصريح خاص للنهضة نيوز، أن التحركات الشعبية ستكون داخل المخيمات ولن تتطرق إلى إغلاق الطرقات مطلقاً، وستحافظ على السلم والأمن للجوار اللبناني للمخيمات، مؤكداً أن كافة الأخوة اللبنانيين متضامنين مع قضية اللاجئين رفضاً لقرار وزير العمل.

وفي ذات السياق أشار ممثل الجهاد في لبنان إلى أن اللجنة المكلفة من الفصائل والقوى الفلسطينية للحوار اللبناني الفلسطيني رفضت أمس لقاء وزير العمل لعدم تلقيها استجابة من الوزير نفسه لمطالبها، والتي تقضي للتراجع عن القرار.

وطالب عطايا وزير العمل بتحويل الملف إلى مجلس الوزراء اللبناني للبت فيه دون أن يتحمل أي عبء لهذا القرار على المستوى اللبناني الداخلي، لافتاً "إذا كان الوزير مقتنعاً بقراره فإننا نتمنى منه إعادة النظر فيه لأنه يحمل في طياته الكثير من الإجحاف والظلم بحق اللاجئين الفلسطينيين، ويهدد صمودهم واستقرارهم في لبنان.

ولفت إلى وجود مساعٍ مكثف لاستثناء الفلسطيني من القرار المتعلق بإجازة العمل"، معرباً عن أمله في الوصول لحل هذه القضية، خاصة أن بعض الجهات اللبنانية الداعمة للاجئين الفلسطينيين في رفضهم لقرار وزير العمل اللبناني لديها تمثيل وازن في المجلس النيابي وفي الحكومة.

يُشار إلى أن وزارة العمل اللبنانية اتخذت قراراً مطلع شهر يوليو/ تموز الجاري ضد "العمالة الأجنبية غير الشرعية" في البلاد، وأطلقت حملة لمكافحة "العمالة غير الشرعيّة"، أعطت بموجبها مهلة شهر للمخالفين لتسوية أوضاعهم، بدأت من 10 يوليو/ تموز.

وبموجب القرار؛ سيضطر آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى إغلاق متاجرهم، وسيُجبر اللبناني الذي يُشغّل لاجئًا فلسطينيًا على إيقافه عن العمل، إلا في حالة حصوله على إجازة عمل، وهو ما أصبح شبه مستحيل.

يذكر أن نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في 12 مخيمًا في لبنان هي: المية مية، والبص، وبرج الشمالي، والرشيدية، وشاتيلا، ومار إلياس، وبرج البراجنة، وعين الحلوة، ونهر البارد، والبداوي، ويفل، وضبية.