أكد نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، أن لبنان بحاجة إلى استمرار تحصين المقاومة وتعزيز قوتها قدر المستطاع، قائلاً: " كلَّما كانت المقاومة أقوى، ابتعدت الحرب أكثر".

وشدد الشيخ قاسم على أن "العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا بلغة القوة، وها هو توازن الردع تحقق لثلاثة عشر عاماً بسبب قوة المقاومة وحضورها في الساحة".

ودعا الشيخ قاسم خلال احتفال تربوي في بيروت، إلى استعادة اللغة والتخاطب الوطني والأداء الوطني، واستبعاد العناوين الطائفية في المحاججة بين الفصائل والأحزاب اللبنانية كافة، قائلاً: "نحن بحاجةٍ إلى استعادة اللغة والتخاطب الوطني والأداء الوطني لأننا نبحر في سفينةٍ واحدة لا يستطيع أيُّ طرفٍ أن يستأثر بجزءٍ منها تحت عنوان أنها حق له، ويجب أن نتفاهم وأن نجد قواعد تساعدنا على أن نعمل بلغةٍ وطنية وأداء وطني واحد، وإنصاف الجميع من خلال توزيع عادل للحقوق والواجبات في داخل هذا البلد".

ولفت إلى أن شعارات الفتنة الطائفية اليوم قد لا تؤدي إلى التقاتل لأنَّ الكل منهك، ولأنَّ لبنان بعدَ الانتصار لم تعد تؤثر فيه هذه العناوين الطائفية لتحدث فتنة عسكرية وتقاتل داخلي، لكنَّ هذه الفتنة الطائفية يمكن أن تؤدي إلى تعطيل المؤسسات، وإلى المزيد من التدهور الاقتصادي، وتخرِّيب منظومة وهيكلية البلد، مشددا انه علينا أن نلتفت بأنَّ إنقاذَ البلد مسؤولية تقع على عاتق الجميع.