ليس غريباً أن تنحرف الخفافيش بحدة لتأكل الذباب في الهواء، فالعالم مليءٌ بالكائنات الطائرة غير العادية التي تندفع بسرعة في اتجاهات مختلفة، فهذه الكائنات لديها قدرة على المناورة أكبر من أي طائرة صنعها الإنسان، لكن هل هذا الأمر على وشك أن يتغير مع تطور العالم التكنولوجي.

باحثون يحاولون حاليا في جامعة نورث إيسترن في بوسطن بتطوير جيل جديد من الطائرات المسيرة المستوحاة من الخفافيش والحشرات، ولديها أجنحة خفاقة بدلا من الثابتة، فيوما ما، قد تحلق هذه الطائرات الجديدة لجمع معلومات حول الطقس أو لمراقبة حركة السيارات أو فحص مواقع البناء، وغيرها.

وقد تصبح هذه الطائرات المستوحاة من الطيور متاحة للاستخدام الشخصي داخل المنازل للمراقبة أو للتصوير، وما زالت هذه الطائرات الجديدة قيد التطوير لتحلق مسافات أطول وتحمل كاميرات وأجهزة استشعار ونظما للملاحة.

وستكون للطائرة الجديدة المستوحاة من الخفاش قدرة عالية على المناورة إذ أن الجناحين لديهما القدرة على الحركة والانثناء كأجنحة الخفاش، فيما يتيح تصميم الطائرة لتشبه الخفاش القدرة على الحركة في المسافات الضيقة على عكس الطائرات المسيرة العادية.

وفي جامعة بورديو التقنية، يقوم باحثون بتطوير طائرة تشبه الطائر الطنان، لديها القدرة على تغيير مسار الطيران بشكل مفاجئ تماما كما يفعل الطائر الطنان لتفادي افتراسه.

ويطور باحثون آخرون في جامعة هارفارد طائرة صغيرة تشبه النحلة وخفيفة الوزن بجناحين يعملان بالطاقة الشمسية.