نقلت وسائل إعلام صينية، اليوم الأربعاء، عن استخدام الصين طائرة "التنين الطائر" المسيرة لمراقبة طراد تابع للبحرية الأمريكية في مضيق تايوان.

وأفادت مجلة "ناتشونال إنترست أن طراد "إنتيتيم" من فئة "تيكونديروغ" مر عبر مضيق تايوان في يوم 24 يوليو تموز. وبالإضافة إلى مراقبة الطراد بمساعدة "التنين الطائرة"، أرسلت الصين 10 مقاتلات إلى الجو من طراز جي-11.

وأضافت المجلة: أنه تم تحذير طيارون المروحيات الأمريكية إم ني-60 إر للابتعاد عن المجال الجوي على الجانب الغربي من المضيق، حسب المجلة.

وتعتبر طائرة "التنين الطائر"- رداً صينياً على الطائرة المسيرة الأمريكية غلوبال هوك. وطول جناحيها حوالي 24 متر، وهي قادرة على البقاء في الجو 10 ساعات. وأما الأمريكية فهي أكبر وأكثر صرامة اذ انها قادره على البقاء في الجو : 35 و36 ساعة. وفي الوقت نفسه يتمتع الجيش الأمريكي بخبرة أكثر في مجال استخدام الطائرات المسيرة، وأصبحت غلوبال هوك تستخدم بنشاط بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001.

ويأتي عدم تطور الطائرات المسيرة الصينية لعدم وجود محركات جيدة من تصميمها الخاص، ولكن هذا ينطبق أيضًا على الطائرات المقاتلة التقليدية والمروحيات.

وهناك عقبة أخرى هي على الأرجح تقديم صور دقيقة. لدى البنتاغون العديد من أقمار الاتصالات لتنسيق عمل الطائرات المسيرة والقوات البرية والمحللين. الصين لديها عدد قليل من المركبات الفضائية المماثلة. يمكن أن تؤثر مشكلة الاتصال أيضًا على القدرة على التحكم في الطائرات المسيرة بعيدًا عن القاعدة. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب خدمة طائرة واحدة فقط من هذه الفئة حوالي 200 متخصص - مشغلي الرحلات الجوية والفنيين والمحللين، وإعدادهم بسرعة بالكمية المناسبة ليس بالأمر السهل. ومع ذلك، الصين تلحق بنشاط بمنافسيها في هذا المجال.