استطاعت جماعة أنصار الله في صنعاء من امتصاص عاصفة الحزم ومن ثم قلب الطاولة على رؤوس مثيري العاصفة من خلال إستراتيجية النفس الطويل والاستفادة من صواريخ الجيش اليمني وتطويرها لتصل إلى مديات لم تكن في حسبان قطبي التحالف السعودي الإماراتي ليس ذلك فحسب .

بل استطاعت ومن خلال قدرات وطنية صناعة صواريخ محلية منها: بركان 1 بركان 2 بركان h2 قاهر 1 قاهر 2 قاهر 3 زلزال1 زلزال 2 صاروخ صمود مندب غراد بدر1.

إضافة إلى الكثير من المفاجئات التي لم يكشف عنها الستار بعد إذا مازالت الصواريخ الباليستية هاجس يؤرق مضاجع المملكة السعودية التي عجزت عن تحقيق أهداف حملتها العدوانية على اليمن

وبات اليمن بقدراته الصاروخية يتحكم بمسار المواجهة مع أعداءه ويفرض خيارات الردع المناسبة منذ بداية الحرب على اليمن.

في سباق التسلّح وصناعة تكنولوجيا الردع الصاروخي تنقسم الصواريخ الباليستية إلى 4 فئات :
1- صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) اكبر من 5500 كم
2- صاروخ باليستي فوق المتوسط (IRBM) من 3000 إلى 5500 كم
3- صاروخ باليستي متوسط المدى (MRBM) من 1000 إلى 3000 كم
4- صاروخ باليستي قصير المدى (SRBM) حتى 1000 كم

صاروخ بركان 1:

صاروخ بركان 2:

صاروخ بركان 3:

صاروخ قاهر 1 

صاروخ قاهر 2:

المصدر: النهضة نيوز