أظهرت ابحاث علمية أنه يمكن إنقاذ حياة الآلاف من مرضى سرطان الثدي بفضل الذكاء الاصطناعي.

وتظهر الأبحاث العلمية أن خوارزميات (الذكاء الاصطناعي) يمكن استخدامها لتحديد أنماط محددة داخل سرطانات الثدي، والتي من الممكن أن تساعد هذه المعلومات الأطباء في تحديد أنواع سرطان الثدي التي ستستجيب للعلاجات المعينة مثل (العلاج الكيميائي) أو (العلاج المناعي) أو (العلاج الهرموني)، مما يسمح للأطباء بتخصيص العلاج للمرضى بسهولة وأكثر دقة.

وقال القائم على الدراسة الدكتور أنجوراج ساداناندام من معهد أبحاث السرطان في لندن : "نحن على أعتاب ثورة في مجال الرعاية الصحية".

وكتب في مجلة -نيتشر- عن سرطان الثدي : "الذكاء الاصطناعي قادر على التعرف على أنماط سرطان الثدي بما يتجاوز حدود العين، والمعرفة البشرية، ويوجهنا إلى طرق جديدة لعلاج أولئك الذين توقفوا عن الاستجابة للعلاج الهرموني القياسي".

وفي دراسة بريطانية منفصلة يقوم الدكتور كارول سيكورا بجمع بيانات عن السرطان باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد هياكل الخلية، والطفرات الجينية في الأورام والتي يمكن علاجها بالعلاج الكيميائي، ومن المتوقع أن يكون مرضى سرطان الثدي من بين أول المستفيدين من دراسة مراكز راذرفورد للسرطان.

وأوضح البروفيسور سيكورا الرئيس السابق لبرنامج مكافحة وعلاج السرطان التابع لمنظمة الصحة العالمية ان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في علاج السرطان سيغير طبيعة وخطورة مرض السرطان.

وقال: "اليوم  70% من النساء اللواتي يحصلن على علاج كيميائي لسرطان الثدي لا يحتجن إليه فعلاً، و هذا يعادل حوالي 16000 امرأة في العام(لم يتم تحديد أي منطقة)، وبفضل استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، سيتم تخفيض هذه النسبة إلى النصف في غضون ثلاث سنوات".