أسقطت إيران الطائرة الأميركية الأغلى والأكثر تفوقتً بعد أن رصدت الرادارات الإيرانية حركة طائرة الغلوبال هوك الشبح عند إقلاعها من قاعدة الظفرة بأبو ظبي بالدقيقة وبالثانية 

وأسقطتها بصاروخ خرداد ٣ المصنوع محلياً وهو مرتبة دنيا بمراتب الصواريخ الايرانية .إذا كل القواعد والسفن تحت رحمة نيرانها بما فيها العواصم الخليجية بمعنى أن قدرة الطائرات والأسلحة الأميركية محددة ولم تعد مطلقة تصول وتجول دون حساب

فقال ترامب : 

إن جنرالاً إيرانياً متهوراً اتخذ القرار بحثاً عن ذرائع لايران (اي ان ترامب نفسه اختلق الذرائع والحجج لإيران) .

لكن إيران فضحتة وردت بأنها رصدت الطائرة بالدقيقة والثانية منذ لحظة إقلاعها من ( قاعدة الظفرة ) بأبو ظبي هي وطائرة أخرى تقل ٣٥ جندياً وقد حذرنا الطائرتين فاستجابت طائرة الجنود وعادت ولم تستجب الأخرى فاسقطناها.

قال ترامب : شكراً لايران لانها لم تسقط الطائرة التي تقل ٣٥ جندياً ونسي وتناسى وتجاهل أنها أسقطت الطائرة المسيرة أي البنتاغون الطائر بقدراتها على التشويش والتخفى ورصد المعلومات وتوجيه النيران و و الخ ، (وهي سابقة فمنذ متى تركع اميركا) . 

حشدت أميركا وبريطانيا وفرنسا بوارجها وسفنها في الخليج إضافة للقواعد الأميركية التي تحيط بإيران ، فصنعت منها أهدافاً تخضع للمراقبة الرادارات ووساط التنصت والرصد والمراقبة الإيرانية بالغة الدقة "نذكّرُ بتصريح سليماني قبل سنتين ربما بأن ؛ إيران ترصد أي حركة معادية مهما صغر شأنها او كبر وعلى إستعداد للرد خلال بضعة ثواني وربما خمسة ثواني) ، كما كانت عمليتي الفجيرة وموانئ دبي بقصد نسبهما لإيران وحشد القوى الدولية ضدها ، وبرغم ذلك لم تفلح هذه الجهود .

لم تفلح جهود السعودية والامارات ونتنياهو بتوريط أميركا بحرب ضد إيران بل على العكس فقد صرح ترامب صراحة وبوضوح بأن أميركا لا تسعى للحرب مع إيران. 

أوكل ترامب مهمة الرد لبريطانيا المتحمسة بسبب تسليم جونسون رئيس الوزراء المتصهين بفضل الدعم الاميركي ، فاحتجزت سفينة النفط الايرانية بمضيق جبل طارق ، ردت إيران بسحب ناقلة النفط البريطانية من بين الفرقاطات والمدمرات البريطانية بالخليج وأرسلت الزوارق الإيرانية تحذيرات للسفن البريطانية بعدم التدخل حفاظاً على حياة جنودها ، فلم تتدخل .

وبذا لم تفلح جهود ترامب بتوريط بريطانيا العجوز للتدخل العسكري .

بالمعايير العسكرية تعتبر إيران قوة متفوقة قادرة على استهداف القواعد والسفن العسكرية المعادية بوابل من الصواريخ بالغة الدقة " التي قلبت المعايير والعقائد العسكرية واختزلت الدبابات والمشاة والمشاة الآلية وحتى المدفعية وسلاح الجو" وبسرعة فائقة ، كما تتمتع بقدرات متطورة جداً لحماية سمائها وأرضها ومياهها " بالقبب الكهرومغناطيسية والتقنيات والتحصينات المتطورة " .

أدركت الإمارات ذلك ووصلتها الرسالة الايرانية بأن القواعد الاميركية التي تنطلق من أراضيها الطائرات تحت مرمى النيران الإيرانية وبأن هذه الدول لن تنجو من العقاب فسارعت بإرسال وفود عسكرية ومدنية لإبداء حسن النية وقلب صفحة الماضي والتعاون لضمان أمن الخليج ، وانسحبت من اليمن لإدراكها بأن مدنها ستكون أهدافاً قادمة لصواريخ الجيش واللجان الشعبية ، وقد تم إيقاع ضربة مؤلمة بمرتزقتها في عدن من قبل الجيش واللجان وبذا تنتهي الأطماع الإماراتية بالسيطرة على ميناء عدن وجزيرة سوقطرة وقاعدة العند وبناء قوة مرتزقة تكرس إنفصال جنوب اليمن وتخلق حرباً أهلية يمنية .

استقبلت السعودية الحجاج الإيرانيين بالورود في الوقت الذي منعت به الحجاج القطريين من الحج بسبب علاقتهم مع إيران !! .

وهي الان تستعد لطي صفحة اليمن بأي شكل ممكن وبوسائل متعددة منها رسائل لشيوخ القبائل للقيادة اليمنية لحل معضلة التورط السعودي ، و بعد عمليتي الدمام وعدن المزدوجة تفاقمت أزمات السعودية والامارات وتعمقت جراحهم الأخلاقية والعسكرية والاقتصادية والسياسية وعزلتهم الدولية ، وأدركت أميركا ان زمام المبادرة العسكرية والنفطية لمضيقي هرمز والمندب بيد الإيرانيين واليمنيين ولا سبيل لبسط السيطرة الاميركية الأوروبية لو استمر العدوان على اليمن الف سنة ، ومهما بلغت الحشود في الخليج العربي ضد إيران . 

أميركا وبريطانيا والسعودية والإمارات والعدو الصهيوني للخلف در .

      والشعوب المضحية الحرة تتقدم الصفوف.

 

ناجي الزعبي 

عمان ٤/٨/٢٠١٩