أعلن مصدر في المجمع الصناعي العسكري الروسي،  أن أحدث طائرة مسيرة روسية "أخوتنيك"  - معناها -  "الصياد"، ستنفذ عدة رحلات أخرى بحلول نهاية هذا العام، وستخضع لاختبارات مختلفة في إطار اختبار قدراتها.

وقال المجمع لوكالات أنباء روسية: "سوف يتم تعقيد الرحلات في كل مرة أكثر،  سيتم إجراء إحداها في وضع مستقل جزئيًا: سوف يعطيه المشغل من الأرض العديد من الأوامر، وبعد ذلك ستخضع الطائرة المسيرة لاختبارات آليتها".
 بوابة أخبار Business Insider الأمريكية، وصفت طائرة "أوخوتنيك" أنه  يمكن أن تعقد حياة الجيش الأمريكي بشكل كبير، نظراً لقدراتها غير المعروفة حتى الآن.

وكانت "أوخوتنيك"  قد أقلعت لأول  مرة في أوائل الربيع الماضي، حينها سارت الطائرة بكل سرعتها وارتفعت إلى عدة أمتار، ثم هبطت على الفور.

وقامت الطائرة بأول رحلة كاملة  في 3 أغسطس/ آب،  بقيت في الجو لأكثر من 20 دقيقة، وحلقت عدة مرات حول المطار على ارتفاع حوالي 600 متر وقامت بهبوط ناجح.

ويبدو شكل طائرة "أوخوتنيك" ضخمة،  إذ يبلغ باع جناحها 19 مترا، أي أنه أكبر من جناح المقاتلة القاذفة "سو-34"، ويصل طولها إلى 14 مترا، وتزن طائرة "أوخوتنيك" نحو 25 طنًّا منها 2800 كيلوغرام وزن الأسلحة، ويصل مداها إلى 5000 كيلومتر. ويمكن أن تبلغ سرعتها 1400 كيلومتر في الساعة.
ووفقا لما أوردته وكالة "سبوتنيك"،  فإن الطائرة  ستؤدي مهمتها في قصف الأهداف المزمع تدميرها بالتنسيق مع مقاتلة الجيل الخامس "سو-57" وحسب توجيهاتها. 
 

المصدر: وكالات