الكرز يسد الجوع وينقي الدم الأشخاص الذين على دراية بالكرز ، يعرفون أنه عندما تبدأ الطيور في أكله ، فهو بذلك ناضج ولذيذ وجاهز للأكل . أزهار الكرز جميلة جدا وأشجاره تمنح بهجة وتضفي جمالاً في فصل الربيع . الإنسان والطيور على حد سواء يستفيدون من خيراته . لقد كان الكرز يؤكل في أوروبا منذ أيام الإغريق والرومان ، فطعمه اللذيذ والشعور الرائع الذي يمنحه

إن العلاج باستعمال الكرز مرة أو مرتين في الأسبوع ، يساعد على فقدان الوزن وفي الوقت ذاته يعمل على تطهير الجسم من المواد الضارة وتنقية الدم .

أما تناول الكرز بصورة بطيئة فيفشر تأثيره الذي يمنح شعورا بالشبع وعدم الجوع .

الاسم : الكرز ، الكرز الحامض

الشعبة : البذريات

الفصيلة : الوردية

الوصف : الكرز فئة من جنس البرقوق من الفصيلة الوردية ، يصل ارتفاعه إلى ۲۰ مترًا .

هناك نوعان من الكرز : الكرز الحامض أو يغلب على طعمه شيء من الحموضة فيكون لونه أحمر ، والكرز الحلو ولونه يميل للسواد .

الموطن والزراعة : الموطن الأصلي للكرز هو وسط وجنوب أوروبا ، ولا تزال الأنواع البرية منه تنمو هناك .

وقد انتقلت زراعته في شتى أنحاء المناطق المعتدلة والباردة حول العالم

الخواص ودواعي الاستعمال 

كان الكرز يعتبر قديما فاكهة حلوة ولذيذة ، ولكن لم تكن له قيمة غذائية أو صحية كبيرة 

الا أنه من المعروف الآن أنه بالرغم من عدم إحتوائه على كميات كبيرة من عناصر غذائية معينة ، لكنه يحتوي على جميع هذه العناصر بكميات صغيرة ( باستثناء فيتامين ب ۱۲ ) . من بين مي المواد السكرية التي تشكل ۱۶٪ من وزنه ، يعتبر اللا الفركتوز أكثرها أهمية ، مما يجعل الكرز مناسبا و المرضى السكري . يحتوي الكرز على 1 % من وزنه - دهون ومثلها أيضًا بروتينات .

يحتوي الكرز على كميات صغيرة من فيتامينات ( أ ) و (ب ) و ( ج ) و ( هـ ) ، بالإضافة إلى كافة المعادن والمعادن النزرة كالكالسيوم والفسفور والماغنيسيوم والحديد والصوديوم والبوتاسيوم ( الأكثر توافرًا ) والزنك والنحاس والمنغنيز .

إلا أن الكرز يحتوي أيضًا على كميات قليلة من العناصر غير الغذائية والتي نذكر منها

الأحماض العضوية

كحمض الماليك

والسكسينيك

والليمون ، والتي تعمل كمحفزات للغدد الهضمية وتساعد أيضًا على تنقية الدم . الكرز ذو اللون الأحمر الفاتح أغنى بهذه الأحماض من الأصناف التي تميل لونها للسواد . أما الكرز الحامض فيحتوي على كمية أكبر منها 

الألياف النباتية القابلة للذوبان التي تتكون بشكل رئيسي من البكتين . ۱۰۰ غم من الكرز تمد الجسم بـ ۱۰٪ من الاحتياج اليومي اللألياف النباتية . وهذا يفسر تأثيره اللطيف كملين وخافض للكوليسترول .

مواد الفلافونويد التي تجعله يتمتع بخواص مدرة للبول وخواص مضادة للأكسدة وأيضًا مضادة للسرطان .

من بين هذه المواد ، نجد حمض ابلاغيتش أكثرها جدارة بالملاحظة .

وفقا للدراسات والأبحاث الحالية ، فهذه المادة لديها القدرة على إبطاء مفعول المواد السرطانية ، مما يمنع الخلايا السليمة من أن تصبح خلايا سرطانية حمض الساليسيليك ( الصفصفاف ) المركب الرئيسي العدة أدوية معروفة خاصة الأسبيرين ، يعمل كمضاد للالتهابات ومضاد أيضًا للروماتيزم ، كما أنه يتواجد بكميات قليلة جدًا ، فكل كيلو من الكرز يحتوي على ۲ ملغم من هذا الحمض

تقريبا ، إلا أن هذه الكمية تكفي لتترك أثرًا . | الكرز فاكهة لذيذة وسهلة الأكل ، وهو مفيد بشكل خاص في الحالات التالية : 

التخمة ( زيادة الوزن ) : حيث أن الكرز يجب أن يؤكل واحدة واحدة ، فهذا يجعله ذا تأثيرًا فعالاً في حالات التخمة أو زيادة الوزن . إذا قارنا المعجنات بالكرز ، سوف نجد أن بضعة القم من المعجنات تكفي للحصول على 360 سعرة حرارية ، ولكن للحصول على هذه النسبة من السعرات من الكرز ، سيحتاج الشخص أن يتناول نصف كيلو من الكرز ، والذي قد يستغرق ربع ساعة في تناوله وينتج عنه شعورًا كبيرا بالشبع أكثر من المعجنات ، وهذا يقضي على الرغبة في الاستمرار في الأكل . كما أن تأثير الكرز المدرر للبول وعمله كمنقيات ومطهرات ، إلى جانب عدم إحتوائه على صوديوم أو دهون ، يضيف إلى عمله وتأثيره في إنقاص الوزن . 

مرض السكري : يمكن لمرضى السكري تناول كميات معتدلة من الكرز بدون أية مشاكل ، وذلك لأن نصف كمية السكر التي يحتوي عليها عبارة عن فركتوز . أما في حالة استعمال الكرز للعلاج ، فلا ننصح مرضى السكري بتناوله ، إلا تحت إشراف مختص .

استعمال الكرز لتنقية الجسم وتطهيره : 

وفقًا للدكتور الفرنسي ( فالنيه ) أخصائي العلاج بالنباتات المتميّز ، فاستعمال الكرز كعلاج لمدة يوم أو يومين يساعد بصورة ممتازة اعلى تنقية الجسم وتطهيره بشكل عام ، مما يؤدي إلى طرد المواد الضارة والسموم من الجسم .

الأمراض المزمنة : فالاستعمال الوافر للكرز ، وخصوصًا كعلاج أسبوعي ، يُنصح به في جميع حالات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل والنقرس والروماتيزم المزمن وتصلب الشرايين والإمساك المزمن والتسمم الناجم عن سوء التغذية واعتلال الكبد المزمن والسكتة القلبية والسرطان ، وأيضًا أثناء فترة النقاهة ( التعافي من الأمراض المعدية)