ذكرت صحيفة ديلي ميرور أنَّ طالبة في العشرينات من عمرها كادت أن تلقى حتفها بعد تناولها حبوب منع الحمل، بعد أن اصابتها بتجلطات حادة في الرئة.

وذكرت الصحيفة أن زملاء الطالبة هانا نيدهام (22 عامًا) نقلوا زميلاتهم إلى المشفى بعد أن انهارت في مجمع الطلبة في أعقاب شعورها بضيق في التنفس والدوار لأسابيع.

وذكر اطباء اشرفوا على حالة الطالبة نيدهام أنها تعرضت لانسداد في رئتيها وتناولت علاجًا محفوفًا بالمخاطر للتخلص من الجلطة، مشيرين إلى أنها تعافت تمامًا.

وتوصلت دراسات علمية إلى أنَّ حبوب منع الحمل يتسبب في زيادة الوزن والاكتئاب، وتصلب الشرايين عند النساء، وحدوث الجلطات التي تعتبر المرض الأول للوفاة في العالم.

تقول نيدهام من مدينة نورثهامبتون: "شعرت بالصدمة لأن الدواء الذي شعرت بالأمان من خلاله، كان له تأثير صادم علي، لقد كانت لحظة لافتة للنظر، كنت اعتقد انه دواء آمن تماماً، لكن ما حصل معي دفعني لتغيير قناعتي عنه".

و أضافت : "إذا كان بإمكاني مساعدة شخص واحد فقط على تجنب نفس المصير الذي تحملته ، فإن الأمر يستحق التحدث عنه علناً، شعرت بالانزعاج من نفسي بسبب عدم أخذ الوقت الكافي لفهم حقيقة ما كنت أضعه في جسدي؛ لم أكن أشعر بنفسي طوال شهور قبل وصولي إلى المستشفى"، وتتابع "كنت أشعر أحيانًا بالدوار وصعوبة التنفس من مجرد صعود السلالم, ولكنني كنت أعتقد أن السبب كان مبالغتي في العمل و الدراسة، حتى وقت وصولي إلى المستشفى، كنت أقلل دائماً من خطورة الموقف, مع العلم أنني كنت أتعامل مع الجاني (حبوب منع الحمل) بشكل يومي".

بدأت هانا ، التي تعمل الآن كفني بيولوجي في تناول حبوب منع الحمل المركبة في سبتمبر 2015م كوسيلة لمنع الحمل، ولكن بعد 18 شهرًا فقط من تناول حبوب منع الحمل، في مارس 2017م، انهارت أثناء وجودها في المنزل - وعثر عليها زملائها في السكن الجامعي، وقد كانت فاقدةً لوعيها تماماً بينما نقلها المسعفون على الفور إلى المستشفى، حيث قام الأطباء باكتشاف تجلط الدم وكذلك علامات قصور القلب.