كشفت دراسة جديدة العلاقة بين ظهور الخلايا السرطانية وتطورها وانتشارها في جسم الإنسان، بحسب موقع ميدكل أكسبريس.

وأوضح الموقع أن الأبحاث الجديدة التي أجرتها جامعة أوتاجو بخصوص علامات ظهور الخلايا السرطانية تساعد الأطباء على تحديد ما إذا كان من المرجح أن تنتشر الخلايا إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وأشار الموقع إلى أن نتائج هذه الأبحاث يمكن أن يعطي الأطباء والمرضى فكرة أوضح عن مدى انتشار الخلايا السرطانية وبالتالي اختيار الخيارات الافضل العلاج.

ونُشر البحث هذا الأسبوع في مجلة "Clinical Epigenetics" الدولية.

وقال الباحث المشارك في الأبحاث الدكتور إيوان رودجر، من قسم علم الأمراض بالجامعة، إن الاكتشاف المبكر لمدى انتشار السرطان يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل و بشكل ملحوظ للمرضى.

كما أن معظم الحالات التي يموت فيها الناس بسبب السرطان ، تكمن وراء قدرة السرطان على الانتشار من عضو إلى أعضاء أخرى.

وأكد الدكتور  رودجر أن القدرة على تتبع انتشار السرطان هي سلاح رئيسي علاجه.

وأضاف : "في بحث سابق ، اكتشفنا بعض التغييرات الجزيئية الجديدة على خلايا سرطان الجلد ، مما جعلها أكثر عرضة للانتشار إلى أعضاء أخرى. وفي هذا البحث ، أردنا أن نرى ما إذا كانت تلك التغييرات الجزيئية الجديدة موجودة أيضًا في خلايا الأنواع الأخرى من السرطان ، وعلى الرغم من كونها مختلفة بعض الشيء ، فإن الإجابة بشكل عام هي نعم. وهذا أمر مهم ، لأنه يمكننا في المستقبل استخدام هذه المعرفة جنبًا إلى جنب مع العلاج , للمساعدة في تتبع مدى نجاح علاج و شفاء المريض" .

 

المصدر: ترجمة النهضة نيوز - موقع ميدكل أكسبريس الطبي