قال الرئيس اللبناني ميشال عون: " إن اجتماع المصالحة بين الزعيمين الدرزيين وليد جنبلاط وطلال ارسلان، وهما طرفا أحداث (قبرشمون) في جبل لبنان، قد تساوت، وعادت الأمور إلى طبيعتها في البلاد".

وذكر الرئيس ذلك، بحسب بيانٍ صدر عن  مكتب الرئيس عون الإعلامي، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء الذي انعقد السبت لأول مرة منذ أكثر من 40 يوماً غداة المصالحة بين طرفي أحداث (قبرشمون) التي وقعت في 30 تموز الماضي وأدت تداعياتها إلى أزمة سياسية في البلاد.

 

وأضاف عون، أن الاجتماع الخماسي أعاد الأمور إلى طبيعتها، موضحاً: "أنه تمت معالجة تداعيات حادثة (قبرشمون) وفق 3 مسارات سياسية وقضائية وأمنية".

 

وسقط قتيلان خلال إطلاق نار في بلدة (قبرشمون) بين مناصرين لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي" ومرافقي وزير شؤون النازحين صالح الغريب عضو "الحزب الديمقراطي اللبناني"، وكلا الحزبين من الطائفة الدرزية.