أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عاصفة من الجدل، بعد أن نشرت زوجته ميلانيا صورة لهما مع طفل فقد والديه خلا الهجوم الأخير في  "إل باسو"، إذ ظهر ترامب وهو يبتسم بشكلٍ ساخر، ويرفع إبهامه، في وقتٍ كانت تحمل زوجته ميلانيا الرضيع، الذي فقد والديه.

 وكانت الصورة قد لتقطت يوم الأربعاء في مركز إل باسو الطبي الجامعي، أثناء زيارة ترامب لتلك المدينة الحدودية غرب تكساس مع، من كانوا في الحادثة ونجوا منها حيث وقعت يوم السبت في متجر لوول مارت.

قرأ كثير من المتابعين الصورة، على أنها استهتار وعدم مسؤولية، أو إظهار احترام للمنصب. من بينهم جريج بينيلو عضو الحزب الديمقراطي الذي كتب على تويتر ردا على هذه الصورة/ " طفل أُخذ من بيته وأُجبر على أن يصبح وسيلة دعم في صورة تذكارية لنفس الوحش الذي قتلت كراهيته والديه".

 

فيما علق عم الطفل، الذي وصف نفسه وأخاه القتيل بأنهما من أنصار ترامب، لصحيفة واشنطن بوست في مقابلة نشرت يوم الجمعة:" إن زيارة الرئيس واسته، ونفى أن ترامب كان هناك لتحقيق أي نوع من الدعاية السياسية".

 

وذكر، أن آخرين سيسوا مأساة أسرته.

 

وذكرت وسائل إعلامة أن الطفل أصيب  بكسر في إصبعين خلال إطلاق النار ولكن الأطباء سمحوا له بالخروج من المستشفى فيما بعد.

المصدر: وكالات