تضاربت الانباء حول افراج سلطات جبل طارق مساء اليوم الثلاثاء عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة.

ففي الوقت الذي أوردت فيه وكالة فارس خبراً نقلاً عن مصادر في سلطات جبل طارق أن الجهات المسؤولة ستفرج مساء اليوم الثلاثاء عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة، نفت سلطات جبل طارق، ما تداولته تقارير صحفية إيرانية عن اعتزامها الإفراج عن ناقلة النفط المحتجزة "غريس 1"، اليوم الثلاثاء، لكن المنطقة التابعة لبريطانيا، تركت الباب مفتوحا أمام احتمال الانفراج.

وكانت الجمهورية الإيرانية الإسلامية توقعت اليوم الثلاثاء، أن تفرج بريطانيا عن  الناقلة "غريس 1" التي تحتجزها بريطانيا في القريب العاجل.

ورجح نائب مدير منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية جليل إسلامي أن تكمل ناقلة النفط مهمتها في المياه الدولية قريبا، مشيراً إلى أن بريطانيا أبدت رغبتها بحل مشكلة ناقلة النفط الإيرانية، وتم تبادل الوثائق المطلوبة لأجل ذلك.

واحتجزت سلطات جبل طارق مؤخرا الناقلة قائلة إنها تحمل نفطا إلى سوريا، ووفقا لرئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، فقد جرى اتخاذ هذا التدبير على خلفية "المعلومات التي تعطي حكومة جبل طارق أسبابا معقولة للاعتقاد بأن السفينة (غريس1)، قامت بانتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي المرتبطة بسوريا".

ونفت طهران في وقتها المزاعم البريطانية من أن الناقلة كانت متجهة إلى سورية، معتبرةً مصادرتها قرصنة بريطانيا لن تمر دون عقاب.