أفادت وسائل إعلام أمريكية في تقارير جديدة بأن إيفانكا ترامب ناقشت مقترحات سن قوانين لتنظيم حيازة وبيع الأسلحة وتلتقي مع أنصارها في الكونغرس في أعقاب عمليات إطلاق النار الجماعية الفتاكة في إل باسو ودايتونن حسب ماذكرت صحيفة نيويورك بوست.

وأوضحت وسائل إعلام أن المستشارة العليا للبيت الأبيض الابنة الأولى بالسناتور جو مانشين اتصلت لمناقشة مشروع قانون قدم من قبل الحزبين قدمه مانشين والسناتور بات تومي، والذي من شأنه أن يوسع نطاق عمليات فحص الخلفية الجنائية للراغبين بشراء أو حيازة الأسلحة، والذي سيشمل جميع الأسلحة النارية تقريبًا.

وأشارت إلى أنه تم تقديم مشروع القانون في عام 2013م، في أعقاب مذبحة ساندي هوك التي خلفت 26 قتيلاً وكان بينهم 20 طفلاً.

وأكد المتحدث باسم مانشين لصحيفة واشنطن بوست أن إيفانكا ترامب تواصل التواصل والنقاش مع عضو مجلس الشيوخ.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لصحيفة "ذا بوست": "لقد وثقت في العلاقات على جانبي الممر السياسي، وها هي تعمل بالتنسيق مع فريقي السياسة والتشريع في البيت الأبيض ".

ووفقاً لموقع أكسيوس الأمريكي، لفت أحد مساعدي مانشين إلى أن إيفانكا قالت إنها "كانت تحاول أن تعرف ما هي بنود مشروع قانون تقنين و مراقبة حيازة وبيع السلاح، حيث جعلته يشرح كيف قاموا بصياغة مشروع القانون، وهدف من ورائه وما هي التغييرات التي يجب إجراؤها حتى يتم تمريره و تنفيذه على أرض الواقع " .

كما لم يعلن الرئيس ولا ابنته موقفا رسميا بشأن المقترحات ، لكن مانشين وتومي قالا إن الرئيس ترامب قدم الدعم لمشروع القانون المقدم من طرفهما .

وفقًا لصحيفة واشنطن بوست، يأتي اهتمام إيفانكا الشابة بالتشريعات المحتملة بعد أسبوع واحد من إخبار والدها لـ مانشين بأنه يريد مشروع قانون قبل شهر سبتمبر، في الوقت المقرر لعودة مجلس الشيوخ للعمل بعد العطلة .
 

المصدر: ترجمة النهضة نيوز - صحيفة نيويورك بوست.