وصل بالأمس وفد أميركي إلى تركيا للعمل على فتح مركز عمليات ينسق مع السلطات التركية كيفية إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا.

وأعلن وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار" أن تركيا تصر على المنطقة الآمنة في سوريا بعرض ثلاثين الى أربعين كيلومتراً داخل الأراضي السورية.

بينما طالب "شرفان درويش" الناطق باسم ما يسمى بمجلس منبج العسكري التابع لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، بتكليف قوات محلية بمهمة حماية المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها في شمال سوريا.

في وقت يشهد الواقع الميداني في سوريا تحولاً استراتيجياً كبيراً، حيث تمكن الجيش السوري من السيطرة على عدة بلدات هامة واستراتيجية باستآنفه عملياته العسكرية، محرزاً المزيد من التقدم على حساب المجموعات المسلحة.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري يعمل على قضم المسافة الجغرافية باتجاه مدينة خان شيخون وتضييق الخناق على المسلحين شمال حماة وسط انهيار كامل بصفوف المسلحين، وخصوصاً بعد سيطرة الجيش السوري على بلدات "كفرعين" و "عاس" غرب خان شيخون.

وكانت القيادة العامة للجيش السوري، قد أعلنت أن القوات المسلحة ستستأنف عملياتها القتالية ضد التنظيمات المسلحة بمختلف تسمياتها، في منطقة "خفض التصعيد" في إدلب، وسترد على اعتداءاتها، بعد أن رفضت تلك التنظيمات الالتزام بوقف إطلاق النار.

من جهة أخرى، أعلن الكرملين أن قمة ثلاثية تجمع روسيا وتركيا وإيران بشأن سوريا ستعقد الشهر المقبل في تركيا، وأن خطوة واحدة في الواقع بقيت لاستكمال تشكيل اللجنة الدستورية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية "دميتري بيسكوف": "على الرغم من أن العمل على وشك الانتهاء، فإننا في الواقع على بعد خطوة واحدة من وضع اللمسات الأخيرة على العمل على إنشاء لجنة دستورية"​​​.

هذا وأفاد مركز المصالحة الروسي التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، بأن أكثر من 1.7 ألف لاجئ قد عادوا إلى سوريا من أراضي الأردن ولبنان خلال الــ 24 الساعة الأخيرة.