يواصل الجيش السوري تقدمه في ريف إدلب الجنوبي، في محاولة منه لوضع "خان شيخون" بين "فكي كماشة" والتي تعتبر من أبرز معاقل المسلحين في المنطقة.

جديد العمليات العسكرية في ريف إدلب، سيطرة على "عاس" وتلتها الاستراتيجية، وقرية كفر عين و أم زيتونة و مزرعة المنطار بالقرب من الهبيط والتي سيطر عليها سابقاً لتصبح بذلك "خان شيخون" على بعد عدة كليو مترات من الجهة الجنوبية فقط.

ويعمل الجيش السوري على محورين بهدف السيطرة على "خان شيخون"، الأول من الجهة الغربية عبر محور "الهبيط" والتي سيطر عليها الأحد الفائت، ومحور بلدة "التمانعة" الخاصرة الشرقية لها وتبعد عنها 3 كليو متر، وفي حال السيطرة عليها تصبح "خان شيخون" في مرمى نيران "الجيش السوري"، كما سيتمكن من محاصرة عدة قرى من بينها "اللطامنة" و"كفرزيتا" و"مورك".

ويعتمد الجيش في تقدمه على القضم التدريجي للمساحات الجغرافية وبالاعتماد على "قوة نارية" تسانده في التثبيت بعد السيطرة على النقاط المتقدمة بالإضافة إلى سلاحي الجو والمدفعية.