كشف خبراء  عن أن انخفاض مياه البحر الميت إلى مستوى كبير قد يؤدي إلى خطر الاختفاء والجفاف بعد وصوله إلى أدنى مستوى له في التاريخ.

وأوضحت تحذيرات الخبراء أن خطورة انخفاض مستوى مياه البحر الميت، إلى 34 مترا، تحت مستوى سطح البحر، يشكل خطراً على وجوده ومحيطه.

وجاءت التحذيرات بعد ظهور مناطق واسعة من البحر الميت حيث أصبحت جافة بعد ما كانت مساحات رملية واسعة على شاطئ البحر تغمرها المياه في السابق، مما أدى إلى خلو المطاعم والمقاهي المطلة على البحر من الزوار والسياح.

وبدأت تظهر حفر كبيرة في السنوات الأخيرة في البحر الميت، والتي تسبب في تسرب كميات إضافية من مياه البحر، ويرجح الخبراء حدوث هذه الحفر إلى تركيبة التربة الضعيفة في المنطقة.

وأكد خبراء، أن سبب انخفاض منسوب المياه في البحر الميت يعود إلى عوامل بشرية وطبيعية، مثل قيام الاحتلال الإسرائيلي بتحويل مياه نهر الأردن إلى صحراء النقب في الجنوب مما قلل من موارد البحر المائية التي تصب فيه.

وكذلك زيادة مصانع استخراج الأملاح والبوتاس على شواطئ البحر، خاصة في الجانب الإسرائيلي، والتي ساهمت في ضخ كميات كبيرة من مياه البحر.

ويعتبر البحر الميت أعمق نقطة على وجه الأرض. وقد شهد تدنيًا لمستواه عام 1980. واليوم تفاقم الوضع مع تراجع مستوى المياه بنسبة ثلاثين مترًا إضافيًا.