فضيحة جديدة تضاف إلى سلسلة فضائح فيسبوك لانتهاكها خصوصية المستخدمين، إذ أقرت شركة "فيسبوك" بأنها وظفت مئات المتعاقدين حتى يستمعوا إلى المقاطع الصوتية التي يتبادلها المستخدمون عبر تطبيق "ماسنجر" التابع لـ"فيسبوك" بذريعة تأكد الشركة من نقل الرسائل بشكل سليم.

وير خبراء أن هذا الأمر لا يعفي الشركة من المسؤولية الأخلاقية لأن المفترض في هذه المحادثات هو أن تجري في سرية تامة.

ويأتي اقرار الشركة بتنصتها على المحادثات الخاصة بعد ان ساور مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي الشكوك بأن تطبيق فيسبوك يستمع إلى محادثاتهم أو حتى إلى كلامهم، بعد ظهور إعلانات على صفحاتهم لمنتجات كانوا قد تحدثوا عنها فعلا.

ونقلت شبكة بلومبرغ عن مصدر في فيسبوك، أن الشركة توقفت عن هذه الممارسة قبل أسبوع، لكن الضجة قد لا تهدأ سريعا، لاسيما أن مارد التواصل الاجتماعي "الأزرق" راكم سجلا طويلا في انتهاك خصوصية المستخدمين.

 ومن المحتمل أن تنعكس الفضيحة الجديدة سلباً على فيسبوك وايراداتها، لاسيما ان الشركة خسرت في وقت سابق مليارات الدولارات من قيمتها في السوق بعدما تبين أن شركة البيانات "كامبردج أناليتيكا" جمعت بيانات من حسابات 87 مليون مليون شخص في فيسبوك، حتى تستغلها في حملة دونالد ترامب خلال انتخابات الرئاسة، كما أن بعض مستخدمي الشبكة باتوا يبحثون عن مصادر للتواصل أكثر خصوصية بعد الفضائح التي ضربت الشركة.