صرحت الأمينة العامة لمؤتمر نزع السلاح والمديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف تاتيانا فالوفايا، يوم الأربعاء، أن التصاعد الحالي للتوترات العالمية يعرض خطط نزع السلاح ومنع انتشاره للخطر بشكل مقلق. بحسب ماذكرت صحيفة الصين يوميا.

وقالت فالوفايا، إن "المؤتمر كان أداة رئيسية لنزع السلاح وتحديد الأسلحة على مدار 40 عامًا، وأن نجاحه يعتمد على "إرادة والتزام" الدول الأعضاء، مع كون المفاوضات حجر الزاوية في تفويض المؤتمر للقيام بمهامه، ولا يمكن أن يكون منيعًا ضد الصراعات والنزاعات العالمية الجيوسياسية المتصاعدة في الوقت الحالي".

واقتبست فالوفايا عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قوله في فبراير الماضي: "المكونات الرئيسية للبنية الدولية لتحديد و نزع و منع انتشار الأسلحة تنهار".

وأضافت: "أنها فخورة بأن تكون أول امرأة تعين بذا المنصب المهم , والذي شغلته في وقت سابق من هذا الشهر ، و قالت إن الأنثى يمكنها أن تقدم نظرة وخبرة مختلفة للمناقشات المتعلقة بنزع السلاح".

وتابعت: "أن مؤتمر نزع السلاح يقدم معرفة وخبرة قيمة ذات أهمية حاسمة للحفاظ على أي مفاوضات مستقبلية لنزع السلاح، مشجعة أساليب العمل الحديثة وتعزيز الشمولية لا التفرد".

واستطردت قائلةً: "يصادف هذا العام الذكرى المئوية لتعددية الأطراف في جنيف ، والذكرى الأربعين لمؤتمر نزع السلاح ، مما يتيح لنا فرصة إضافية للتفكير في ماضينا والتطلع إلى المستقبل بشكل أفضل و أكثر إشراقاً . إن مؤتمر نزع السلاح يحتاج إلى الاجتماع والاتفاق على صكوك جديدة لتحكم القضايا المعقدة والحساسة والملحة المتعلقة بالأمن القومي والدولي ، لأن هذه القضايا تؤثر على كل كائن حي على هذا الكوكب " .


 

المصدر: ترجمة النهضة نيوز - صحيفة الصين يوميا