ردت حركة حماس على التهديدات الإسرائيلية، باغتيال قادتها، بالقول: " على الاحتلال تذكر، كيف ردت المقاومة في 2014 على مثل هذه التهديدات".

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحافي: "على غانتس أن يتذكر حين كان رئيساً للأركان، كيف كان رد المقاومة على العدوان على قطاع غزة في معركة حجارة السجيل والعصف المأكول".

وأضافت الحركة: إن "تهديدات رئيس ما يسمي بحزب (ازرق أبيض) الصهيوني، بيني غانتس ضد قيادة حماس، هي محاولة لكسب أصوات المتطرفين في المجتمع الصهيوني"، لافتاً إلى أن: "الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في عهد غانتس دفع الكيان الصهيوني ثمنها، عبر إطلاق المقاومة لمئات الصواريخ، طالت تل أبيب والقدس المحتلة ومدينة حيفا، وعطلت العمل في مرافق حيوية في الكيان، وأدخلت ملايين المستوطنين إلى الملاجئ، وكانت الفترة الأسوء في حياة ما يسمى (سكان غلاف غزة)، وتمكن القسام من أسر جنود من جيش الاحتلال".

وأكدت الحركة: "  أن  المقاومة سترد على أي جريمة إسرائيلية، وسيكون أضعاف المرات السابقة، فقد تطورت قدراتها، وراكمت ما تستطيع من قوة تدافع بها عن شعبها"، مشددة على : "أن الهدوء الذي يبحث عنه غانتس، فلن يحصل عليه ما دام يحتل الأرض وينتهك المقدسات ويحاصر قطاع غزة".

وكان بيني غانتس، رئيس حزب "أزرق – أبيض" الإسرائيلي، قد هدد قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار، بالاغتيال.