أعلنت وزارة داخلية الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، أنها قررت الموافقة على التماس قدمته عضوة الكونغرس الأمريكي رشيدة طليب لدخول الأراضي المحتلة "لأسباب إنسانية" حتى تتمكن من زيارة جدتها الفلسطينية ، وذلك بعد أن منعتها من دخول البلاد بسبب دعمها للحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها والمعروفة عالمياً باسم  BDS، بحسب ماذكرت صحيفة هأرتس العبرية.

وطالبت رشيدة في خطاب أرسلته إلى وزير الداخلية أري ديري بالسماح لها بدخول الأراضي المحتلة من أجل زيارة أقاربها، وخاصة جدتها التي تبلغ التسعينات من العمر، وتعيش في بلدة بيت أور الفوقا الفلسطينية المحتلة.

وقالت، إنها قد تكون فرصتها الأخيرة لتراها قبل وفاتها، ووعدت باحترام القيود المفروضة عليها وعدم تشجيع المقاطعة ضد إسرائيل أو القيام بأي نشاط سياسي خلال زيارتها للأراضي المحتلة .

وتحت ضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، عكس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قراره يوم الخميس بالسماح لطليب وزميلتها في الكونغرس المؤيدة للهجرة والتجنيس ، إلهان عمر ، بدخول الأراضي المحتلة .

وبعد اتخاذ القرار، وضعت عضوة الكونغرس في ميشيغان صورة لجدتها على تويتر وكتبت " قرار اسرائيل بمنعي من زيارة جدتي، حتى وأنا عضوة في الكونغرس الأمريكي ، هو علامة على الضعف لأن حقيقة ما يحدث للفلسطينيين مخيفة " .

وكتب وزير الأمن العام جلعاد أردان الصهيوني صباح اليوم الجمعة : " يجب الموافقة على طلب طليب بشكل أساسي في ضوء الحاجة إلى احترام القانون الإسرائيلي وعدم المضي في المقاطعة ضدنا". 

وقرر نتنياهو منع دخول طليب وعمر إلى الاراضي المحتلة بعد أن قال ترامب أن سماحه للنائبة عمر والنائبة طالب بالزيارة سيظهر ضعفًا كبيرًا، وكان هناك ما يبرر انعكاس السياسة من خلال الادعاء بأن زيارتهم تهدف إلى تعزيز المقاطعة و إبطال شرعية إسرائيل .

وفي الشهر الماضي ، أعلن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر أنه سيسمح لطليب وعمر بدخول البلاد قائلاً : "احتراماً للكونجرس الأمريكي والتحالف الكبير بين إسرائيل وأمريكا، لن تمنع حكومته الدخول لأي عضو في الكونغرس الأمريكي للأراضي المحتلة ".

المصدر: ترجمة النهضة نيوز - صحيفة هأرتس العبرية